edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الحبوبي : اختراق جهاز المخابرت لم يكن خافيا على احد وسببه المحاصصة
الحبوبي : اختراق جهاز المخابرت لم يكن خافيا على احد وسببه المحاصصة
سياسة

الحبوبي : اختراق جهاز المخابرت لم يكن خافيا على احد وسببه المحاصصة

  • 25 Mar 12:23

المعلومة / بغداد..
أكد السياسي العراقي هاشم الحبوبي، الأربعاء، أن اختراق جهاز المخابرات الوطني بات أمراً واقعاً لا يمكن إخفاؤه، معتبراً أن "المحاصصة الحزبية" هي السبب الرئيس في إضعاف هذا المفصل الأمني الحساس.
وقال الحبوبي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "جهاز المخابرات في أي دولة يمثل عصب القرارات السيادية للدفاع عن الأمن، إلا أن زج المكونات السياسية فيه أدى إلى ثغرات واضحة". 
واضاف ، أن أن "المحاصصة الحزبية هي السبب الرئيس في إضعاف هذا المفصل الأمني الحساس" .
وكانت قيادة عمليات كتائب حزب الله قد كشفت في بيان اطلعت عليه /المعلومة/، عن "تورط ضباط وصفتهم بالخونة داخل الجهاز في تنفيذ عمليات تهدف لتشويه صورة المقاومة"، مؤكدة أن "الجهاز يعاني من اختراقات خارجية تقودها أجهزة مخابرات دولية وإقليمية، من بينها الموساد والمخابرات الأمريكية والأردنية والإماراتية عبر ضباط مرتبطين بها". انتهى / 25م

الأكثر قراءة

الموسوي: البرلمان والحكومة لم يوفّرا الحماية المطلوبة للحشد الشعبي

الموسوي: البرلمان والحكومة لم يوفّرا الحماية...

  • سياسة
  • 24 Mar
العوادي: حسم اللجان النيابية "ضرورة" لكسر جمود القوانين المؤجلة

العوادي: حسم اللجان النيابية "ضرورة" لكسر جمود...

  • سياسة
  • 24 Mar
الكناني يدعو الحكومة للتنسيق مع طهران لتأمين عبور السفن العراقية عبر مضيق هرمز

الكناني يدعو الحكومة للتنسيق مع طهران لتأمين عبور...

  • سياسة
  • 23 Mar
نائب يفند أكاذيب استهداف الناقلة: بريطانية - إماراتية ولا خسائر عراقية

نائب يفند أكاذيب استهداف الناقلة: بريطانية -...

  • سياسة
  • 21 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا