عبد الهادي: واشنطن بادرت بقصف مقرات الحشد وأهدافها باتت واضحة
المعلومة / خاص..
أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الأحد، أن واشنطن كانت الجهة البادئة والمبادِرة بقصف مقرات الحشد الشعبي في العراق، في عدوان باتت أهدافه واضحة للرأي العام.
وقال عبد الهادي في حديثه لـ/المعلومة/ إن “واشنطن وحليفتها الكيان الصهيوني بدأتا باستهداف مقرات الحشد الشعبي بعد يوم واحد من العدوان على إيران، ما يدل على أن الأجندة كانت مهيأة للمضي بهذا الاتجاه”، مؤكداً أن “الولايات المتحدة، ورغم وعودها المتكررة بعدم استهداف العراق، هي من بادرت بهذا العدوان”.
وأضاف أن “هذا الموقف يجب ألا يغيب عن القوى السياسية الوطنية في العراق”، مبيناً أن “الأحداث الأخيرة أثبتت بما لا يقبل الشك أن واشنطن تسعى لتحقيق مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني على حساب أمن وسيادة واستقلال العراق”.
وشدد عبد الهادي على “ضرورة إجراء مراجعة حقيقية لملف الاتفاقية الأمنية مع واشنطن بما يحفظ أمن العراق وسيادته”، لافتاً إلى أن “العراق يواجه عدواناً يستهدف مقرات الحشد الشعبي والجيش، وصولاً إلى الشرطة، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى”.
وأكد أن “عمليات القصف المتكررة التي تنفذها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ستقود إلى نتيجة واضحة، وهي أن قرار إخراج القوات الأميركية من العراق كان قراراً صحيحاً ووطنياً”، مضيفاً: “لن نقبل ببقاء أي قوة أميركية داخل البلاد، امتثالاً لقرارات مجلس النواب والتأييد الشعبي لهذا المسار”.انتهى / 25 ف.