هل أصبحت المقاومة في العراق لاعب حاسم يعيد رسم معادلات القوة داخل المنطقة؟
المعلومة / خاص ...
تُعدّ فصائل المقاومة الاسلامية في العراق طرفاً فاعلاً في المشهد الأمني والسياسي، إذ برز دورها في مواجهة التحديات الأمنية، لتصبح جزءاً من منظومة الدفاع في البلاد، خصوصاً في الظروف الاستثنائية التي مرّ بها العراق، والتي ساهمت في افشال تحقيق اهداف العدو الصهيو امريكي التكتيكية والاستراتيجية .
ويرى مراقبون ان المقاومة الإسلامية في العراق تمثل عاملاً مؤثراً في التوازنات الداخلية والإقليمية، حيث يتداخل نشاطها بين العمل العسكري والسياسي، ما يجعلها عنصراً مهماً في معادلة الاستقرار أو التصعيد خلال المرحلة الحالية من خلال تصديها واستهدافها لقواعد عسكرية تابعة للاحتلال ومرتزقته .
وفي هذا السياق، قال النائب السابق محمد الشمري في حديث لوكالة /المعلومة/، إن "الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا ضربات استهدفت مواقع تابعة لفصائل المقاومة والحشد الشعبي في مناطق متفرقة، معتبراً أن هذه التحركات تأتي ضمن محاولات ثنيها من ممارسة دورها الوطني والعقائدي في الدفاع عن الأرض والعرض لوقوفها بالضد من مشاريع أمريكا في المنطقة".
من جانبه، دعا عضو مجلس النواب مختار الموسوي في تصريح لوكالة /المعلومة/، الى "اتخاذ موقف واضح من هذه الاعتداءات، مشيراً إلى أن حماية السيادة الوطنية تتطلب إجراءات أكثر فاعلية في التعامل مع الاستهدافات التي تطال مواقع أمنية عراقية".
وبين ان "الحكومة الحالية مربكة ولا تمتلك الشجاعة الحالية لمواجهة التهديدات وخرق السيادة في حين تستمر الولايات المتحدة في استهداف المواقع الأمنية العراقية من الجيش العراقي والحشد الشعبي". انتهى / 25