كاونتر بنج: الشباب الامريكيون يرسلون الى الموت بحرب لايعرفون سببها
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع كاونتر بنج الأمريكي ، الاثنين، انه وان كانت عملية غزو العراق قد بنيت على كذبة لكن إدارة بوش حاولت على الأقل تبريرها، لكن الحرب في إيران كانت، إن جاز التعبير، أكثر ضعفًا في التبرير، وتفتقر إلى أي استراتيجية متماسكة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه " بالنسبة لجيل الألفية، انذرت الحربان في أفغانستان والعراق بتدمير مستقبلٍ وُعدوا به، أما بالنسبة لجيل زد الحالي ، فإن الحرب في إيران تُفاقم المستقبل الذي كنا نخشى أن يكون سيئًا بالفعل".
وأضاف التقرير " لقد تأكد مقتل ما يقرب من 2500 شخص في المنطقة منذ بداية هذه الحرب، والغالبية العظمى من القتلى كانوا مدنيين في إيران ولبنان، بمن فيهم أكثر من 180 شخصًا في غارة أمريكية على مدرسة ابتدائية للبنات. كما أن القوات الأمريكية، ومعظمهم دون سن الثلاثين، مُعرّضة للخطر أيضًا، فحتى وقت كتابة هذه السطور، تأكد مقتل 13 جنديا امريكيا وإصابة المئات".
وتابع التقرير" قدّمت إدارة ترامب تفسيراتٍ عديدة لهذه الحرب، لا يبدو أيٌّ منها منطقيًا، هل هو تغيير النظام؟ أم برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم؟ أم صواريخها وطائراتها المسيّرة؟ فالتفسيرات تتغير يوميًا، ولذا فإن إرسال الشباب للموت في حربٍ أخرى لا نهاية لها دون حتى إخبارهم بالسبب مأساة، لا سيما مع رفض الرئيس الامريكي استبعاد التجنيد الإجباري".
وأشار التقرير الى انه " طوال هذه الحرب، شهدنا انتهاك الولايات المتحدة وإسرائيل لمبادئ الاشتباك الراسخة حيث صرّح وزير الدفاع بيت هيجسيث بأن الولايات المتحدة لن تُقدّم لأعدائها "أي هوادة"، وهو ما يُعتبر جريمة حرب في الولايات المتحدة منذ الحرب الأهلية، وكان الحديث عن قتل رؤساء الدول المدنية، حتى أولئك الذين لا نُحبّذهم، من المحرّمات، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل تتباهيان الآن علنًا بشن غارات استهدافية في إيران، وبالطبع، هذه الحرب غير شرعية بشكلٍ واضح - حرب عدوانٍ صريح، دون أي تهديدٍ وشيك، ودون موافقة مجلس الأمن الدولي أو الكونغرس". انتهى/25 ض