المدير السابق لمكافحة الإرهاب: إسرائيل والحلقة المقربة من ترامب اوهموه بسهولة الحرب على ايران
المعلومة/ ترجمة..
اكد المدير السابق لادارة مكافحة الإرهاب الأمريكية جو كينت ، الثلاثاء، ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "تم إيهامه" بأن الجيش الأمريكي قادر على التدخل وإزاحة النظام الإيراني بعد نجاح العملية ضد نيكولاس مادورو في فنزويلا.
ونقلت صحيفة هندوستان الهندية في مقابلة ترجمتها وكالة / المعلومة/ عن كينت قوله ان" ترامب كان متشككًا بشأن الحرب مع إيران، لكن الحلقة المقربة المحيطة به أدت دورها على أكمل وجه"، بالإضافة الى إسرائيل ".
وأضاف كينت الذي استقال من منصبه كمدير للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب بعد اندلاع الحرب مع إيران، ان "دائرة ضيقة جدًا" من المقربين لترامب لم تسمح له بسماع أي بدائل، ثم اندلعت حرب فنزويلا، وتم ايهام ترامب بأن جيشنا قادر على التدخل ببساطة وإزاحة القادة، وأن العملية ستسير بسلاسة تامة".
وتابع انه " بعد اندلاع الاحتجاجات في ايران في شهر كانون الثاني أقنعت إسرائيل إدارة ترامب بقصف البلاد والقضاء على بعض القيادات المعارضة للمتظاهرين، الذين كانوا يأملون أن يستولوا على السلطة تلقائيًا بعد مقتل القادة، هذا يُشبه ما حدث في العراق"، مبينا ان " العرض قُدِّم لترامب على أنه عملية سهلة".
وأوضح التقرير ان "هذه ليست المرة الأولى التي يُلمّح فيها جو كينت إلى أن الحرب الأمريكية الإيرانية كانت في الواقع فكرة إسرائيلية، ففي رسالة استقالته التي كتبها إلى دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الشهر، قال إن إيران "لا تُشكّل أي تهديد وشيك" للولايات المتحدة، و"كان من الواضح أننا بدأنا هذه الحرب بسبب ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط الأمريكية القوية التابعة لها".
وكان جو كينيت قد كتب على موقع التواصل الاجتماعي اكس الأسبوع الماضي ان "الخطوة الأولى في خفض التصعيد يجب أن تكون كبح جماح الإسرائيليين، وإلا فإن جميع جهود التفاوض ستسير على هذا المنوال: يعلن الرئيس الأمريكي رسميًا عن خفض التصعيد، تشنّ إسرائيل ضربات كبيرة لتدمير المفاوضات، وبالتالي إضعاف قدرتنا على التفاوض فتتسارع وتيرة الحرب". انتهى/ 25 ض