الخارجية الإيرانية: سنرد بالمثل في حال تعرض البنية التحتية والمنشآت لهجوم
المعلومة/ متابعة...
قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران وجهت التحذيرات اللازمة بأنه في حال تعرض البنية التحتية ومنشآتها بما فيها النووية لهجوم، فإن طهران سترد بالمثل وبشكل متناسب.
وصرح مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بأنه إذا نفذت هذه الهجمات من قبل دول أخرى أي باستخدام أراضيها، فمن الطبيعي أن تخضع المنشآت المماثلة التابعة لتلك الدول لردود متناسبة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وذكر أن هذا الإجراء من منظور عسكري، هو حق مشروع للجمهورية الإسلامية في الدفاع عن نفسها بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأوضح كاظم غريب أن الهجوم على المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية يخالف القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس محافظي الوكالة، والمؤتمر العام للوكالة، فضلا عن العديد من القرارات التي اعتمدها مجلس الأمن في هذا الشأن.
وشدد على أن الهجوم على هذه المنشآت يخالف القانون الدولي ويهدد السلم والأمن الدوليين، ومن واجب مجلس الأمن دراسة هذه القضايا بجدية ومنع هذه الأعمال.
وأفاد مساعد وزير الخارجية الإيراني بأن عدة هجمات استهدفت موقع محطة بوشهر النووية وأخرى استهدفت مصنع إنتاج الكعكة الصفراء، كما قصف مصنع إنتاج الماء الثقيل في خندب أراك، بالإضافة إلى سلسلة هجمات أخرى على نطنز وفوردو.
وفيما يتعلق بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، أكد كاظم غريب على أن طهران التزمت بها دائما في جميع الظروف، مشيرا إلى أن الانتقادات في المجتمع الإيراني هذه الأيام حول سبب استمرار إيران في التمسك بالتزاماتها بموجب هذه المعاهدة.
ولفت إلى أن هذه القضايا طرحت في مجلس الشورى الإسلامي كما طرحت خطة للانسحاب من المعاهدة.
وأكد أن المخاوف تتلخص في سبب عجز الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومؤسساتها المعنية بصنع السياسات عن دعم أنشطة إيران القانونية والمشروعة للاستفادة من الطاقة النووية، وسبب عدم توفير الحماية اللازمة لهذه المنشآت.
وشدد على أن هذه المخاوف مشروعة في المجتمع الإيراني اليوم وينبغي على الدول الأخرى أخذها بعين الاعتبار.