سيادة العراق بين الخروق الصهيوامريكية والتغافل الحكومي !
المعلومة/تقرير ..
تواجه الحكومة العراقية صعوبات كبيرة في التعامل مع الاعتداءات المستمرة على المواقع الأمنية،في ظل عدم غياب الموقف الحكومي القوي الذي يردع هذه التجاوزات وبكل الطرق العسكرية والديلوماسية، الامر الذي انعكس على السيادة والأمن الوطني.
وفي هذا الصدد أكد النائب السابق عارف الحمامي في حديث لوكالة /المعلومة/، إن “الحكومة الحالية تواجه صعوبة واضحة في التعامل مع هذا الملف خاصة مع استمرار الضربات التي تطال بعض المواقع الأمنية دون وجود موقف يردع هذه التجاوزات”.
وأضاف أن “العراق بحاجة إلى موقف أكثر وضوحاً وقوة لحماية سيادته دون خرق الاجواء وأن تكرار هذه الاعتداءات يعطي انطباعاً بضعف الإجراءات الحكومية في هذا الجانب”.
وفي هذا السياق أكد النائب مختار الموسوي، في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "حكومة السوداني لا تمتلك القدرة على إحداث تغيير ملموس في ظل عدم اعتراف الولايات المتحدة الكامل بسيادة العراق"،
مشيراً إلى أن "الحكومة لا تمثل قوة مؤثرة أمام هذه التحديات".
وأضاف أن "الموقف الحكومي ما يزال غير واضح ما يصعب تقييمه بشكل دقيق من حيث القوة أو الضعف إلا أن المؤشرات الحالية توحي بضعف واضح في مواجهة الاعتداءات التي تطال مؤسساتنا الأمنية بما فيها الجيش والحشد الشعبي والشرطة".
ويحتاج العراق لموقف واضح وقوي من الحكومة لحماية سيادته ومؤسساته الأمنية كما ان السكوت على الاعتداءات يعكس ضعف القدرة الحكومية، على مواجهة التحديات وحماية مصالح الشعب العراقي. انتهى 25