ادفوكيت: قصف ترامب للاهداف المدنية جريمة حرب
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع ادفوكيت ، الاحد، ان تهديدات ترامب الوقحة تجاه ايران اثارت قلق خبراء جرائم الحرب لانها تحتوي على تلميحات بارتكاب مثل هذه الجرائم حيث تضمنت تهديداته الفاظا نابية تخرج عن كل اداب اللياقة والدبلوماسية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، أن" منشورٌ الرئيس الامريكي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي اثار تدقيقًا حادًا من خبراء قانونيين ومراقبين للأمن القومي، بعد أن هدّد ترامب بشنّ هجمات على البنية التحتية في إيران، وهي لغة يقول منتقدوه إنها تُذكّر بسلوكٍ محظور بموجب القانون الدولي".
وأوضح التقرير انه " بموجب اتفاقيات جنيف والأطر القانونية ذات الصلة، يُعد استهداف الأهداف المدنية عمدًا، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور وشبكات المياه غير المستخدمة لأغراض عسكرية، جريمة حرب، وتُلزم قوانين النزاعات المسلحة الأطراف بالتمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية، وتحظر الهجمات التي يُتوقع أن تُلحق ضررًا غير متناسب بالمدنيين مقارنةً بأي ميزة عسكرية ملموسة".
وأضاف ان " هذه القواعد ليست مجردة، فشبكات الكهرباء تُغذي المستشفيات، والجسور تُشكل طرق إخلاء، ويمكن أن يؤدي تدميرها إلى انقطاع الوصول إلى الرعاية الطبية والمياه النظيفة والخدمات الأساسية، وهي عواقب يسعى القانون الدولي إلى منعها".
ووصف المحلل القانوني أنكوش خاردوري، المدعي الفيدرالي السابق، التصريح بأنه "غير مسبوق على الإطلاق"، محذرًا من أنه قد يُفسّر على أنه إشارة إلى نية غير قانونية"، مضيفا "لدينا رئيس الولايات المتحدة يُعلن ضمنيًا نيته ارتكاب جرائم حرب"، وأشار إلى أنه حتى في زمن الحرب، يُحظر استهداف البنية التحتية المدنية، ووصف التصريحات بأنها "مخزية"، مضيفًا أنها تُشبه تصريحات قد تظهر لاحقًا في إجراءات قانونية، وقال خاردوري أيضاً إن الخطاب، بما في ذلك استخدام اللغة الدينية، يُنذر بتصعيد إضافي ويزيد من احتمالية إلحاق الأذى بالمدنيين". انتهى/25 ض