واشنطن ترضخ لشروط إيران..وقف اطلاق النار هل سيصمد امام الخروقات؟
المعلومة/تقرير..
بعد تشتت الاهداف الامريكية أجبرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الولايات المتحدة على القبول بشروط طهران العشرة التي وضعت من أجل وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة مهمة لكنها تعكس الظروف الحالية أكثر من كونها تغييراً استراتيجياً جذرياً في موازين القوى، على اعتبار أن طهران فرضت نفسها كقوة اقليمية ودولية ولا يمكن لاحد لاسيما واشنطن أن تنكر ذلك خاصة بعد تجربة الأربعين يوما التي خاضتها معها.
وفي هذا الصدد أكد النائب محمد نوري في حديث لـوكالة /المعلومة/، إن "الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران تعتبر خطوة مهمة لكنها مؤقتة وتعكس الظروف الحالية أكثر مما تعكس تغييراً استراتيجياً".
وبين نوري أن "التوترات السابقة لم تُحل بعد وهناك تحديات كبيرة قائمة على الأرض قد تؤثر على استمرارية هذه الهدنة".
وأضاف نوري أن "المرحلة المقبلة ستوضح ما إذا كانت هذه الهدنة ستتحول إلى اتفاق دائم أم ستبقى مجرد تهدئة مؤقتة وأن العراق يراقب هذه التطورات عن كثب لأنها قد تؤثر على استقراره وأمنه".
في السياق أكد النائب عدي عواد في حديث لوكالة/المعلومة/، إن"الموافقة الأمريكية على البنود التي أرسلتها إيران بما فيها السيطرة على مضيق هرمز ورفع العقوبات واستمرار التخصيب النووي تعتبر خطوة مهمة في سياق المفاوضات" موگدا انها "تعكس التوازنات الحالية والظروف الإقليمية أكثر من كونها تغييراً استراتيجياً كبيراً في موازين القوى”.
وأضاف عواد أن "الأوضاع في المنطقة معقدة وتشمل مصالح متعددة لدول مختلفة ما يجعل تقييم هذا الاتفاق بحاجة إلى متابعة مستمرة للتطورات المقبلة”.
ويعتمد نجاح هذه الهدنة على متابعة التطورات على الأرض، في تحديد ما إذا كانت الهدنة ستتحول إلى اتفاق دائم أو ستبقى مجرد تهدئة مؤقتة، خاصة في ظل الهجمات والخروقات الصهيونية التي تنفذ في لبنان والتي تؤكد عدم التزام الطرف الاخر ببنود وشروط اتفاق وقف الحرب. انتهى/25س