موندو ويس: الحرب لن تنتهي الا بكبح جماح إسرائيل
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع موندو ويس البريطاني ، الخميس، انه في ظل صمود وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، فإن إسرائيل وحدها لديها دافع لمواصلة القتال، إذ يُنظر إلى نتنياهو على نطاق واسع على أنه خاسر الحرب، وإذا ما أُريد لهذه الحرب أن تنتهي نهائيًا، فسيتعين على الولايات المتحدة كبح جماح إسرائيل.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " كانت الإشارة الأكثر إيجابية، والمفاجئة إلى حد كبير، التي أرسلها ترامب في إعلانه عن وقف إطلاق النار هي تصريحه: "تلقينا مقترحًا من عشر نقاط من إيران، ونعتقد أنه أساس عملي للتفاوض، لكن سرعان ما تراجع ترامب عن ذلك بتناقضه المباشر مع بعض النقاط العشر في المقترح الإيراني، وصرح في صباح اليوم التالي: "تم الاتفاق بالفعل على العديد من النقاط الخمس عشرة"، في إشارة إلى خطته التي رفضتها إيران مسبقًا باعتبارها متطرفة وغير مقبولة".
وأضاف التقرير ان "رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عند إعلانه وقف إطلاق النار، اكد أن الهدنة تشمل "كل مكان، بما في ذلك لبنان وغيرها"، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن فورًا أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، ولتأكيد موقفه، شنت إسرائيل موجة من المجازر في لبنان، وقصفت دون حتى التظاهر باستهداف المواقع كما فعلت سابقًا".
وأوضح التقرير انه " حتى كتابة هذه السطور، أفاد لبنان بمقتل 254 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 1165 آخرين في هجمات إسرائيلية، وهي الأعنف منذ بدء الحرب. ومن المؤكد أن هذه الأرقام سترتفع مع استمرار الهجمات، وقد دعا قادة غربيون إلى تطبيق وقف إطلاق النار في لبنان، وإن كان ذلك بعبارات ضعيفة نسبيًا. لكن هؤلاء القادة الغربيين لم يك من بينهم ترامب، الذي وصف الغزو الإسرائيلي للبنان بأنه "مناوشة" وصرح بوضوح أن هذا لم يكن مشمولًا في اتفاق وقف إطلاق النار".
وأشار التقرير الى انه " في الواقع، يُعد هذا القبول بالنقاط العشر الايرانية اعترافًا من ترامب بهزيمته، سواء أقرّ بذلك أم لا، فقبل الحرب، لم يكن هناك نقاش جاد حول سحب القوات الأمريكية، والأهم من ذلك، أن إيران كانت قد أبدت استعدادها للموافقة على عمليات تفتيش نووية دقيقة للغاية والامتناع عن تخزين أي يورانيوم مخصب على الإطلاق".
ويصف ترامب وقف إطلاق النار هذا بأنه "نصر كامل وشامل"، ومن السهل أن نرى مدى بُعد هذا الوصف عن الحقيقة، ففي الواقع، لم يُهزم فحسب، بل أُهين، هذه خسارة استراتيجية فادحة للولايات المتحدة". انتهى/ 25 ض