مخاوف من تجدد الحرب.. صمود إيران يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويربك حسابات واشنطن
المعلومة/تقرير..
أثارت الحرب الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط جدلاً واسعًا حول أسبابها ونتائجها حيث يرى بعض السياسيين أن صمود إيران كان العامل الأساسي في تحقيق الانتصار الأكبر لطهران.
أن هذه الخطوة قد لا تمثل نهاية للصراع، في ظل استمرار الأجندات الأمريكية والصهيونية التي قد تؤدي إلى تجدد التوترات وذلك من خلال خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى توقيعه برعاية من دولة باكستان.
وفي هذا الصدد أكد النائب شاكر محمود في حديث لوكالة/المعلومة/إن" هذه الحرب تعتبر انتصارا للجمهورية الإسلامية الإيرانية بفضل نظامها القوي والمتماسك الذي استطاع ان يسطر أروع قصص النجاح والثبات".
وأضاف أن "هذه الهدنة تحقق بفضل صمود إيران بوجه الطغيان الأمريكي والصهيوني الذي رجح الجميع انه سينتصر في هذه الحرب لكنه خضع اخيرا لما تريده طهران وتنفيذ كل شروطها ومطالبها".
وفي السياق اكد المحلل السياسي راجي نصير في حديث لوكالة/المعلومة/ إن "الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ما زالو يريدون تحقيق أهداف أخرى ولن يوقفوا الحرب قبل ان يفتحوا ثغرات بين الدول الاسلامية".
وأضاف نصير "بالتالي الاتفاق يضعف والكيان الصهيوني معروف تاريخياً انه لا يلتزم بالعهود والمواثيق وترامب يتصرف بطريقة وكأنه رجل خرف ذو تناقضات واضحة".
وبين نصير ان "الحل الوحيد لهذه الحرب هو الميدان وهو من سيفرض شروطه ويحدد الوقف الفعلي للحرب التي شنتها اميركا بإيعاز من الكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية والبلدان الاخرى بما فيها العراق".
هذا وتبقى الهدنة خطوة غير محسومة النتائج مع استمرار المخاوف من تجدد المواجهات، خصوصاً مع تمسك بعض الأطراف بأهدافها ما يجعل المشهد السياسي والعسكري في المنطقة مفتوحًا على مختلف الاحتمالات ويؤكد أن صمود إيران وحده قد يكون عاملًا رئيسيًا في تثبيت أي تهدئة مستقبلية. انتهى/ 25س