ان بي وار: نساء وأطفال الدواعش العالقين في سوريا قنبلة موقوته في المنطقة
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع ان بي آر الأوروبي ، الاحد، انه ولسنوات، شكلت قضية عائلات داعش مشكلة مستعصية، وفي كانون الثاني الماضي، تحولت إلى خطر محدق مع تقدم القوات التي تقودها الحكومة السورية الجديدة، مما أدى إلى فراغ أمني في أجزاء من المنطقة، ويقول مسؤولون أكراد إن ذلك أدى إلى عودة تنظيم داعش للظهور في الوقت الذي انسحبت فيه القوات الأمريكية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان "الأطفال يشكل ما نسبته 60 بالمائة من سكان مخيم روج البالغ عددهم 2300 نسمة تقريبًا، وفقًا لمنظمة "أنقذوا الأطفال"، في عام 2014، سيطر تنظيم داعش، أحد أكثر الجماعات المسلحة عنفاً في العالم، على أجزاء واسعة من العراق وسوريا.
وأضاف "توافد أكثر من 50 ألف أجنبي إلى ما أسماه "الخلافة الإسلامية" التي أعلنها من قاعدته في مدينة الموصل العراقية وخاض التنظيم معركته الأخيرة في سوريا بعد طرده من العراق على يد القوات الأمريكية والعراقية، وفي عام 2019، استعادت القوات الأمريكية والكردية السورية آخر ما تبقى من أراضيه حيث سُجن المقاتلون الذين لم يُقتلوا في المعركة الأخيرة في باغوز، سوريا، واحتُجزت عائلاتهم".
وتابع التقرير" أُغلق مخيم الهول، وهو المخيم الرئيسي لعائلات داعش، في شباط الماضي وسط اشتباكات بين قوات النظام السوري والمقاتلين الأكراد السوريين، و فرّ السكان أو نُقلوا إلى مرافق أخرى، لكن مخيم روج بقي في منطقة لا تزال تحت سيطرة القوات التي يقودها الأكراد، والتي انفصلت عن سيطرة النظام السوري عام 2012، وتواجه الآن خطر الانضمام إلى الحكومة الاتحادية السورية ذات الأغلبية السنية".
في الخامس عشر من شباط ، سارت نساء وأطفال يرتدون نظارات شمسية وأقنعة وجه على ممر داخل مخيم روج في المالكية، سوريا، قبل مغادرتهم، وكانت هذه العائلات، التي كانت تنتمي لتنظيم داعش، من بين 11 عائلة أسترالية أُعيدت إلى الوطن من مخيم روج، وواجهت عمليات النقل تحديات وعقبات، ما أدى إلى إعادة العائلات إلى المخيم لحين حلّ المشكلة".
وأشار التقرير الى انه " لم يكن لدى المنطقة المنفصلة التي يقودها الأكراد في سوريا نظام قضائي معترف به دولياً، ولم يُوجه أي اتهام لأي من سكان المخيم الأجانب أو نزلاء السجون المتهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش، ويقول الأستراليون وغيرهم من المحتجزين الذين يطالبون بالعودة إلى أوطانهم إنهم مستعدون لمواجهة العدالة في بلدانهم".
وشدد التقرير على ان "بقاء هذا العدد من الأطفال في المخيم سيشكل معضلة يصعب حلها في ظل التعاليم المتطرفة التي تقدم لهم من قبل امهاتهم الداعشيات وربما سيشكل هذا الجيل الذي ولد او تربى في المخيمات خطر مستقبليا في المنطقة اذا لم يتم اعادتهم الى بلدانهم". انتهى/ 25 ض