بارزاني يتمرد على بغداد ..هل ستكسر الاعراف السياسية؟
المعلومة/تقرير..
تشهد الساحة السياسية توتراً بعد رفض بعض الأطراف نتائج انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، منهم الحزب الديمقراطي الكردستاني والذي يعد بمثابة الانقلاب على العرف السياسي في العراق، كما ان هذه الخطوات قد تزيد الخلافات وتؤثر على استقرار البلد
للاطلاع على اخر تحديثات الاخبار اشترك بقناتنا على التلكرام
وفي هذا الصدد أكد النائب منصور المرعيدي في حديث لوكالة /المعلومة/، "هكذا خطوات من شأنها خلق أزمة سياسية جديدة في البلد" مبينا أن "العملية السياسية تقوم على اساس التوافق واحترام النتائج وأي طرف يرفضها يضع نفسه خارج هذا الإطار".
وأضاف المرعيدي أن "ما يحدث لا يخدم استقرار العراق ويزيد من التوتر بين القوى السياسية" مؤكدًا على "ضرورة التهدئة والرجوع إلى الحوار لأن البلد لا يتحمل المزيد من الخلافات في هذه المرحلة".
في السياق أكد النائب علي عبد الستار في حديث لوكالة/المعلومة/ إن" هذا التصرف يمثل خروجاً واضحاً عن التوافقات السياسية التي بُني عليها النظام بعد عام 2003 وأن عدم القبول بنتائج العملية السياسية يضع علامات استفهام كبيرة حول التزام بعض الأطراف بالدستور" مبيناً أن" مثل هذه المواقف قد تُفسَّر على أنها محاولة لفرض إرادات خاصة بعيداً عن الأطر القانونية".
وبين أن "العراق لا يحتمل مزيداً من الأزمات واحترام المؤسسات الدستورية واجب على الجميع دون استثناء مشيراً" إلى تغليب المصلحة الوطنية وعدم الزج بالبلاد في صراعات سياسية جديدة".
وأعلن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني سحب نوابه من بغداد إلى أربيل لبحث خطوة التصويت على انتخاب رئيس الجمهورية الذي هو من الاتحاد الوطني الكردستاني، فيما قال حزب بارزاني إنه لن يعترف بالرئيس المنتخب.انتهى/25س