الأنظار تتجه للاطار التنسيقي .. حسم مرتقب للبيت الشيعي للإعلان عن رئيس الوزراء الجديد
المعلومة/ بغداد...
حسمت رئاسة الجمهورية لصالح نزار اميدي ومن قبل منصب رئيس البرلمان لصالح هيبت الحلبوسي، ولم تبق غير رئاسة الوزراء على الرغم من وجود ترشح لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي من قبل الاطار التنسيقي، الا ان الاختلافات مازالت حاضرة بين اطراف الاطار بعد التدخل الخارجي من قبل الجانب الأمريكي في هذا الملف، ليكون الاملاء حجر عثرة امام إتمام الاستحقاق الدستوري المنتظر، حيث تترقب الأوساط السياسية والشعبية ماينتج عن اجتماعات الاطار التنسيقي، بحيث أصبحت الصورة واضحة امام الاستمرار في دعم ترشيح المالكي او سحب ترشحه للإعلان عن شخصية أخرى، خصوصا ان الوقت المتبقي لحسم هذا الاستحقاق لايتجاز 14 يوماً.
تابعونا على التليجرام
ويقول النائب السابق جاسم البياتي، ان لـ /المعلومة/، ان "رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لا زال مرشحا من قبل الاطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء، ولابد ان يجتمع الاطار مرة أخرى من اجل الإعلان ان كانت هناك أي تغييرات على الترشيح من عدمه".
وأضاف ان "الاطار التنسيقي من المؤمل ان يعلن موقفه من تغيير مرشحه او الإبقاء عليه، حيث ان تغيير المرشح يحتاج التصويت داخل الاطار بعد ان صوت 10 من قادة الاطار لصالح ترشح المالكي في الفترة الماضية، وبالتالي فأن سحب الترشيح يحتاج أيضا لاجراء التصويت".
وبين ان "الاطار سيبحث عملية الإبقاء على المالكي في الترشح او سحب اسمه من قائمة المرشحين، ففي حال التصويت لصالح سحبه فأن على الاطار الاتفاق على اسم اخر لتقديمه كمرشح يحظى بأغلبية الأصوات داخل الاطار".
من جانبه اكد النائب السابق ثائر الجبوري، لـ /المعلومة/، إن "التكهنات بشأن حسم الإطار التنسيقي اسم مرشحه بشكل رسمي لرئاسة الحكومة المقبلة خلال الأسبوع الحالي مستبعدة من وجهة نظرنا لعدة أسباب"، لافتاً إلى أن "عقد لقاء موسع بين قيادات الإطار قد يكون مرهوناً بالتفاهمات التي ستتبلور حول هذا الملف المهم".
وتابع أن "الساعات الأخيرة من الفترة الدستورية المحددة لطرح مرشح الكتلة الأكبر أمام رئيس الجمهورية من أجل تكليفه، قد تشهد الوصول إلى تحديد وتسمية المرشح، كما ان هناك حديثاً عن عدة أسماء مطروحة، إلا أن الإطار التنسيقي، باعتباره الكتلة النيابية الأكبر، هو الجهة المخولة بتسمية المرشح في نهاية المطاف".
وعلى صعيد متصل، اوضح عضو ائتلاف دولة القانون، عمران كركوش، لـ /المعلومة/، إن "نوري المالكي مازال هو الاسم الأوفر حظاً والمرشح الأبرز ضمن قوى الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة، والأجواء داخل الإطار تتجه نحو حسم الملفات العالقة"، مردفا ان "اجتماع الإطار التنسيقي اليوم سيكون مفصلياً وحاسماً لتحديد الخطوات النهائية لمسار العملية السياسية".
وأشار الى انه "في حال طرأت متغيرات وتم سحب ترشيح المالكي من سباق رئاسة الوزراء، فإن الإطار يمتلك مرونة عالية وهنالك أسماء عديدة مطروحة لتولي المنصب"، مؤكداً أن "الهدف الأساس هو تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات". انتهى 25ن