edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. ساعة الحسم تقترب.. تضارب الرؤى داخل الإطار تهدد ببعثرة أوراق رئاسة الحكومة
ساعة الحسم تقترب.. تضارب الرؤى داخل الإطار تهدد ببعثرة أوراق رئاسة الحكومة
تقارير

ساعة الحسم تقترب.. تضارب الرؤى داخل الإطار تهدد ببعثرة أوراق رئاسة الحكومة

  • Today 14:08

المعلومة / تقرير..
ما تزال أروقة الإطار التنسيقي تشهد حراكاً سياسياً محموماً يرافقه تضارب واضح في المواقف والرؤى، وهو ما بات يمثل "العقدة الأصعب" التي تحول دون إعلان اسم مرشح رئاسة الحكومة الجديدة بشكل نهائي.
ورغم التصريحات المتفائلة التي تطلقها بعض القيادات حول قرب الحسم، إلا أن الكواليس تشير إلى وجود تباينات في وجهات النظر تتعلق بآلية الاختيار والمواصفات المطلوبة للمرحلة المقبلة، وسط ضغوط زمنية دستورية تفرض على قوى الاطار التنسيقي الإسراع في ترتيب بيته الداخلي.
ويعيش الإطار التنسيقي حالة من المخاض العسير للمفاضلة بين عدة خيارات مطروحة على الطاولة، في وقت تتقاطع فيه المصالح الحزبية مع الرغبة في تقديم شخصية تحظى بمقبولية وطنية وشعبية، وهو ما جعل من عملية التوافق النهائي عملية معقدة تتجاوز مجرد اختيار اسم، لتصل إلى رسم خارطة طريق للمرحلة السياسية القادمة التي لا تحتمل مزيداً من الانسداد، في ظل ترقب واسع لما ستؤول إليه اجتماعات الساعات القادمة التي ستحدد مسار البوصلة السياسية في البلاد. 
القيادي في كتلة الإعمار والتنمية علي الفتلاوي، رجح توصل الإطار التنسيقي إلى اتفاق نهائي بشأن شخصية رئيس الوزراء القادم خلال اجتماعات اليوم أو غداً، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود أي مناقشات تخص إعادة إحياء مناصب نواب رئيس الجمهورية.
وقال الفتلاوي، في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن "قادة الإطار التنسيقي لديهم رغبة جادة وإصرار على حسم اختيار مرشح الكتلة الأكبر ضمن السقوف الزمنية والمدد الدستورية المحددة، بعيداً عن التسويف".
وأضاف أن "الإطار يمتلك عدة خيارات ومسارات سياسية سيتم المفاضلة بينها للوصول إلى الشخصية الأنسب للمرحلة الراهنة"، مبيناً أن "الأجواء داخل الاجتماعات إيجابية وتمضي نحو الحل".
في حين ذكر مصدر قيادي في ائتلاف دولة القانون لوكالة / المعلومة /، أن الاجتماع المقرر عقده مساء اليوم الاربعاء سوف لن يخرج بنتيجة نهائية لأسباب متعددة"، مرجحاً "عدم قدرة الإطار على حسم ملف تسمية مرشح الكتلة الأكبر خلال المدة الدستورية المحددة.
ونفى المصدر تنازل رئيس الائتلاف نوري المالكي ترشحه لمنصب رئيس الحكومة المقبلة لصالح باسم البدري" ، مشيرا الى  ان " ما اورته بعض وسائل الاعلام عن مصدر سياسي بتنازل المالكي عن ترشحه لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة لاصحة له اطلاقا " .انتهى / 25م

الأكثر قراءة

باسل عباس خضير

لماذا ألغيت عطلة 14 تموز بهذا العام ؟!

  • 13 Jul 2024
المتقاعدون خارج التغطية !

المتقاعدون خارج التغطية !

  • 26 Dec 2023
التعليم الاخضر في الجامعات العراقية

التعليم الاخضر في الجامعات العراقية

  • 13 May 2024
من يرى شياع السوداني في المنام ؟

من يرى شياع السوداني في المنام ؟

  • 18 Mar 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا