مسؤول بريطاني: المملكة المتحدة غير مستعدة لمواجهة التهديدات
المعلومة/ ترجمة..
اكد وزير الدفاع البريطاني السابق ورئيس الناتو السابق اللورد روبرتسون، الخميس، أن الأمن القومي البريطاني في خطر، فليس هناك سرٌّ حول طبيعة هذه التهديدات، فبالإضافة إلى الأخبار المُحزنة التي ترد يوميًا من الشرق الأوسط وأوكرانيا، تتوالى قصص التخريب والاختراق والاستطلاع الروسي للكابلات البحرية واختبار القدرات الدفاعية البريطانية.
وذكر تقرير لموقع كونفرزيشن ترجمته وكالة / المعلومة/، عن وزير الدفاع البريطاني قوله انه "من الممكن القول إن روسيا لا تملك القدرة أو النية لشن غزو بري على المملكة المتحدة، ومع ذلك، إذا تصاعدت التوترات، فمن المؤكد أن روسيا تملك القدرة على مهاجمة المملكة المتحدة جوًا وبحرًا، إذ تقوم قاذفاتها بعيدة المدى بشكل روتيني باختبار حدود المجال الجوي البريطاني وتنفيذ طلعات استطلاعية لصواريخ كروز تُطلق من الجو".
وأوضح ان "المملكة المتحدة لا تملك سوى القليل من أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي البرية، فمعظم ما لديها يعتمد على السفن والطائرات، وهذا يوفر ميزة الحركة، ولكن كما رأينا في غارة حزب الله الأخيرة بطائرة مسيرة على قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص، وبطء نشر المدمرة البريطانية "إتش إم إس دراغون" ردًا على ذلك، فإن هذه الأنظمة موزعة بشكل غير كافٍ".
وتابع التقرير انه "لا تزال المملكة المتحدة شبه عاجزة عن الدفاع ضد غارات الطائرات المسيرة،وقد أظهرت أوكرانيا وإيران أن الطائرات المسيرة الرخيصة تخترق الدفاعات بفضل أعدادها الهائلة، أما أنظمة الدفاع الصاروخي مثل "باتريوت" التي نشرها العديد من حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، ولكن ليس المملكة المتحدة فلديها عدد محدود من الصواريخ باهظة الثمن التي تُستنفد بسرعة".
وأشار التقرير الى انه " لا يزال الردع النووي البريطاني بمثابة بوليصة تأمين مهمة ضد الهجوم النووي، ليس فقط للمملكة المتحدة، بل ربما لأوروبا أيضاً، على الرغم من أن اعتمادها على الولايات المتحدة قد يُشكّل إشكالية على المدى البعيد، ومع ذلك، ودون مستوى التصعيد إلى حرب نووية شاملة، لا يؤدي هذا الردع أي دور عملي في دفاعنا وأمننا".
وشدد التقرير على انه "على الصعيد الجيوسياسي، اعتمد الأمن الأوروبي على الولايات المتحدة لعقود من خلال حلف الناتو، أما الآن، فقد بات التزام الولايات المتحدة موضع شك كبير، فحتى لو لم تنسحب رسميًا من الحلف، فإن مصداقية تأثيرها الرادع قد تلاشت".انتهى/ 25 ض