تراجع أمريكي ..وفرصة عراقية لإعادة السيادة
المعلومة/تقرير..
تتجه الأنظار إلى مواقف القوى السياسية التي بدأت تطرح ضرورة استغلال الظرف الحالي لإعادة النظر في ملفات مهمة من بينها الوجود الأمريكي والسيطرة على الأجواء والأموال ، ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول قدرة العراق على التحرك بشكل أكثر استقلالية بعيداً عن الضغوط الخارجية خصوصاً مع وجود مؤشرات على تغير في مواقف بعض الدول وتراجع في التأثير الأمريكي مقارنة بمراحل سابقة.
لمتابعة اخر تطورات الاخبار اشترك بقناتنا على التلكرام
وفي هذا الصدد أكد النائب محمد البلداوي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “ الموقف الأمريكي بدأ يضعف تدريجياً على المستوى الدولي وهذا التراجع قد ينعكس بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة” مبيناً إلى أن “على القوى السياسية في العراق استثمار هذه الظروف بالشكل الصحيح”.
وأضاف أن “ هذه المرحلة تمثل فرصة للعراق للتحرك باتجاه إخراج القوات الأمريكية وتحقيق السيادة الكاملة على أمواله وأجوائه وأراضيه وأن الواقع الحالي لا يسمح بالسيطرة الكاملة على الأجواء، في ظل استمرار النفوذ الأمريكي”.
وأوضح أن “ الولايات المتحدة لا تبدي اهتماماً كبيراً بمواقف الرفض أو الاعتراض من بعض الدول وتمضي وفق مصالحها وهو ما يتطلب موقفاً عراقياً أكثر وضوحاً واستفادة من المتغيرات الحاصلة”.
في السياق اكد النائب محمد الشمري في حديث لوكالة /المعلومة/ إن “ على مر التاريخ أثبت الإيرانيون أنهم بارعون في التفاوض ولديهم خبرة طويلة في هذا المجال ما يمكنهم من الوصول إلى نتائج حتى في ظل الظروف المعقدة”.
وأضاف أن “ المفاوضات الأمريكية الإيرانية لو كانت تقتصر على الطرفين فقط لكانت النتائج أسهل وأقرب لصالح إيران إلا أن تدخل الكيان الصهيوني على خط الأزمة هو ما يزيد من صعوبة المشهد ويعقد مسار التفاهمات”.
وأشار إلى أن “ المفاوض الإيراني يمتلك القدرة على تجاوز التحديات والوصول إلى اتفاقات وقد ينجح في العبور من هذه المرحلة رغم الضغوط والتداخلات الإقليمية”.
المرحلة الحالية مفتوحة على احتمالات متعددة ما بين فرص يمكن استثمارها وتحديات تحتاج إلى إدارة حذرة، وان القرار بيد القوى السياسية في كيفية التعامل مع هذه التطورات بما يضمن مصلحة البلاد ويحافظ على استقراره.انتهى/25س