موقع امريكي: الحرب على ايران تدمر سوق الأسهم وتبقي شركات السلاح في المقدمة
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع موتلي فول الأمريكي ، السبت، ان الحرب الإيرانية كانت كارثية على سوق الأسهم، فمعظم النفط والنيتروجين وغيرهما من السلع الأساسية تمر عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي تسيطر عليه إيران بشكل كبير.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " الحروب تُدمر عادةً البنية التحتية الحيوية اللازمة لممارسة الأعمال، وبناءً على ذلك، فمن المفهوم أن يرغب بعض المستثمرين في بيع أسهمهم، ومع ذلك، ورغم الانخفاض الحاد الذي شهده السوق وسط مخاوف الحرب، إلا أنه تعافى سريعًا".
وأوضح التقرير انه " مع ذلك، ورغم صعوبة هذه الحقيقة، إلا أن للحرب آثارًا اقتصادية معقدة، فالصراعات غالبًا ما تُصبح محفزًا للنشاط التجاري، إذ تزيد الطلب على الموارد الطبيعية، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع".
ويُعدّ استفادة أسهم شركات الدفاع، مثل لوكهيد مارتن وRTX، نتيجةً طبيعيةً للحرب. كما أن اعتماد الجيش على التكنولوجيا في عالمنا اليوم قد يُفيد شركات مثل إنفيديا وبالانتير، ومع ذلك، تتجاوز الاحتياجات الأسلحة والدبابات، إذ سيرتفع الطلب على الغذاء والملابس والمأوى والإمدادات الطبية وغيرها من الضروريات في ظل هذه الظروف، وبالتالي، قد تستفيد أسهم شركات متنوعة مثل بيبسيكو وكاتربيلر وأمازون من ظروف الحرب".
وعلى الرغم من قدرة الأسلحة الحديثة على قطع مسافات طويلة، إلا أن الموقع الجغرافي لا يزال عاملاً مهماً، حيث تقع الولايات المتحدة على مسافة جغرافية بعيدة عن العديد من مناطق النزاع الرئيسية، إذ تفصلها المحيطات، مما يقلل من خطر التعرض المباشر للأضرار مقارنةً بالمناطق الأقرب إلى ساحات القتال".
تاريخيًا، ارتبطت فترات الصراع بزيادة الطلب على سلع وخدمات مُعينة، مما قد يدعم بدوره الأداء المالي لبعض الشركات، ونظرًا لقلة اليقين بشأن إمكانية الإنتاج في أماكن أخرى، فمن المُرجح أن يتجه العملاء إلى الولايات المتحدة للحصول على مُختلف المنتجات". انتهى/25 ض