واشنطن تايمز: وضع المحادثات الإيرانية مازال غامضا مع إصرار طهران على التحدي
المعلومة/ ترجمة..
رفض مسؤولون إيرانيون، اليوم الثلاثاء، الالتزام بمفاوضات سلام مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي كان فيه وفد أمريكي يستعد للسفر إلى باكستان لإجراء محادثات قبل انتهاء موعد وقف إطلاق النار يوم الأربعاء.
وذكر تقرير لصحيفة واشنطن تايمز ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي ترأس فريق التفاوض الإيراني خلال الجولة الأخيرة من المحادثات، صرح بأن طهران لن تتفاوض تحت التهديد، وحذر الرئيس ترامب من مغبة الاستمرار في هذا المسار".
وكتب باقر قاليباف على موقع اكس "يسعى ترامب، بفرضه الحصار وانتهاكه وقف إطلاق النار، إلى تحويل طاولة المفاوضات هذه - في مخيلته - إلى طاولة استسلام أو تبرير تجدد العداء، نحن لا نقبل المفاوضات تحت وطأة التهديدات، وقد أعددنا خلال الأسبوعين الماضيين أوراقاً جديدة في ساحة المعركة".
وتثير هذه التصريحات شكوكاً حول مشاركة إيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع، حيث اعلن ترامب أن فريقًا أمريكيًا يضم المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيتوجه إلى إسلام آباد، باكستان، لجولة جديدة من المفاوضات هذا الأسبوع، كما ان نائب الرئيس جيه. دي. فانس، الذي ترأس الفريق الأمريكي خلال الجولة السابقة من المحادثات، سيكون ضمن الوفد هذه المرة، وسيسافر إلى باكستان ".
وأوضح التقرير ان " وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة سينتهي مساء الثلاثاء، وقد أشار ترامب إلى عدم رغبته في تمديده، وأضاف أنه قد يأمر الجيش الأمريكي باستئناف حملة القصف لضمان وضع أفضل خلال المفاوضات".
وقد صرّح ترامب مرارًا وتكرارًا باستعداده لشنّ ضربات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، مثل محطات توليد الطاقة والجسور، ويقول الحلفاء إن هذه المنشآت ذات استخدام مزدوج للجيش الإيراني، بينما يرى خبراء القانون الدولي وحقوق الإنسان أن هذه الهجمات قد ترقى إلى جرائم حرب". انتهى/25 ض