انديا توداي: الجيش الأمريكي غير جاهز لاستئناف القتال مع ايران
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع انديا توداي ، الأربعاء، انه مع استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار الهشة، لا يزال الصراع بلا نهاية واضحة، لكن الاستخدام المكثف للذخائر الأمريكية يُرهق المخزونات، مما يُثير مخاوف بشأن قدرة واشنطن على مواصلة العمليات إذا ما استؤنف القتال في الاتجاه نفسه.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدد وقف إطلاق النار دون تحديد موعد نهائي، قائلاً إنه سيستمر حتى تُقدّم طهران "مقترحًا موحدًا"، مما يُبقي على مخاطر التصعيد قائمة، لا سيما مع استمرار الولايات المتحدة في حصارها، وهي خطوة وصفتها طهران بأنها "عمل حربي".
ويُقدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، استنادًا إلى بيانات حكومية، أن الجيش الأمريكي قد استهلك حتى الآن ما يقارب 45 بالمائة من صواريخه الدقيقة، وأكثر من 60 بالمائة من صواريخ ثاد الاعتراضية، ونحو 50 بالمائة من أنظمة باتريوت للدفاع الجوي".
ويتتبع التحليل سبعة أنواع رئيسية فقط من الذخائر التي استخدمها الجيش الأمريكي في حرب إيران، ويُقيّم استخدامها، واستنزافها، وجداول إعادة التزود بها، وتشمل هذه الأنواع صواريخ توماهوك كروز، وصواريخ جو-أرض المشتركة بعيدة المدى وصواريخ ثاد الاعتراضية، وصواريخ باتريوت المتقدمة ، وصواريخ ستاندرد-3 ، وصواريخ ستاندرد-6 ".
وبلغت مخزونات صواريخ توماهوك حوالي 3100 صاروخ قبل الحرب، استُخدم منها أكثر من 850 صاروخًا، مما يعني استنزاف ما يقرب من ربع المخزون، و تبلغ تكلفة الوحدة الواحدة حوالي 2.6 مليون دولار، ومع دورة إنتاج تستغرق 47 شهرًا، من المرجح أن تكون إعادة بناء هذه الاحتياطيات بطيئة وتدريجية".
من جهة أخرى، في ظل التحدي الذي تُشكّله طائرات شاهد الإيرانية المُسيّرة وصواريخ كروز "الأرخص سعرًا"، تواجه أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية ضغطًا واضحًا على احتياطياتها، لا سيما عند الأخذ في الاعتبار التكلفة العالية ومعدلات الإنتاج البطيئة لهذه الصواريخ الاعتراضية المتطورة".
وشهد نظام ثاد انخفاضًا حادًا في أعداده، حيث تم استخدام ما بين 190 و290 صاروخًا اعتراضيًا من أصل 360، ويبلغ سعر الصاروخ الواحد منها حوالي 15.5 مليون دولار، مما لم يترك سوى ما يزيد قليلًا عن 70 صاروخًا متاحًا، وهو ما يعكس ضغطًا هائلًا على أنظمة الدفاع الصاروخي على ارتفاعات عالية، ومع جدول زمني لإعادة التموين يمتد لـ 53 شهرًا، فإن استعادة هذه القدرة ستستغرق وقتًا طويلًا".
في الحرب الدائرة، استُخدمت أنظمة باتريوت بكثافة، حيث أُطلق ما بين 1060 و1430 صاروخًا من مخزون يبلغ 2330 صاروخًا، وبسعر يقارب 3.9 مليون دولار أمريكي للصاروخ الواحد، يتبقى ما بين 900 و1270 صاروخًا، مما يؤكد استمرار العمليات الدفاعية، وحتى مع فترة إنتاج أقصر نسبيًا تبلغ 42 شهرًا، يُتوقع أن يظل التجديد تدريجيًا".
وأشار التقرير الى ان " الأمر سيستغرق شهورًا حتى تتمكن الولايات المتحدة من استعادة ترسانتها لما قبل الحرب، فيما تقدم بيانات ميزانية وزارة الحرب الأمريكية لعام 2027 مؤشرًا واضحًا على مدى سرعة سعي واشنطن لاستعادة ترسانتها، حيث تقارن بين عمليات التسليم المخطط لها في السنة المالية 2026 والزيادة الحادة في الكميات المطلوبة في السنة المالية 2027 عبر الأنظمة الرئيسية".