مودرن دبلوماسي: الحرب الامريكية على ايران تقوض استراتيجية واشنطن في المحيطين الهندي والهادئ
المعلومة / ترجمة..
اكد تقرير لموقع مودرن دبلوماسي الأمريكي ، السبت، انه وبعد تجارب العراق وأفغانستان المريرة، سعت أمريكا إلى الانسحاب من الشرق الأوسط، وركزت جهودها بشكل كبير على استراتيجيتها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لكنها عادت الى الانخراط مجددا في المنطقة من خلال لحرب على إيران ولذا تُعيد الحرب ربط أمريكا بالشرق الأوسط، وتُشكّل تحديًا مباشرًا لنجاح تنفيذ استراتيجيتها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " استراتيجية أمريكا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ تُعدّ استراتيجية طويلة الأمد للحفاظ على نفوذها في المنطقة، وضمان "منطقة محيطين هندي وهادئ حرة ومفتوحة"، و في عام 2022، نشرت إدارة بايدن مخططًا تفصيليًا لهذه الاستراتيجية، التي لا تزال تُشكّل محورًا رئيسيًا لاستراتيجية الأمن القومي والدفاع الأمريكي للفترة 2025-2026، حيث تُحدد استراتيجية الأمن القومي الأمريكية لعام 2025 منطقة المحيطين الهندي والهادئ كساحة محورية للأمن القومي".
وأضاف ان " إعادة إشعال أمريكا للحرب في الشرق الأوسط تُشكّل تحديًا لمستقبل نظام الدفاع الصاروخي الدولي، وبسبب هذه الحرب، تُضطر أمريكا مجددًا إلى التركيز بشكل كامل على الشرق الأوسط، وهذا يعني أنه على الرغم من أن نظام الدفاع الصاروخي الدولي يُمثّل الأولوية القصوى نظريًا، إلا أنها في الواقع متورطة في حرب مع إيران".
وتابع ان " الحرب استُنفدت نسبة كبيرة من موارد أمريكا العسكرية وتعرّضت العديد من القواعد الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط لأضرار جراء الصواريخ الإيرانية خلال الحرب، ونتيجةً لذلك، اضطرت أنظمة الدفاع المنتشرة في أوروبا، مثل بطاريات صواريخ باتريوت وثاد، إلى الانتقال إلى الشرق الأوسط ونشرها هناك".
وأشار التقرير الى انه " ووفقا لتقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية فقد استهلك الجيش الأمريكي خلال الأسابيع السبعة الماضية من الحرب ما لا يقل عن 45 بالمائة من صواريخه الدقيقة، ونصف صواريخ ثاد الباليستية للدفاع الجوي، ونحو 50 بالمائة من صواريخ باتريوت للدفاع الجوي، وإذا طالت هذه الحرب، فقد تضطر أمريكا إلى نقل منظوماتها الدفاعية المنتشرة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ إلى الشرق الأوسط. وإذا ما اضطرت أمريكا إلى ذلك، فسيمثل ذلك تحديًا لوجودها العسكري الفعال في المنطقة، وسيخلق بلا شك صعوبات لاستراتيجيتها الدفاعية والاستراتيجية، فبدون وجود عسكري استراتيجي فعال، لا يمكن لأمريكا أن تحافظ على هيمنتها في المنطقة. انتهى/ 25 ض