الحرس الثوري يهدد برد استراتيجي على أي تجاوز ضد إيران
المعلومة/ متابعة...
في إشارة إلى تكرار حادثة طبس في أصفهان، قال حرس الثورة الاسلامية: "إن أي عدوان آخر من جانب العدو ومن يضمرون الشر لهذه الأرض سيُقابل بلا شك بردٍّ يفوق توقعاتهم، وبقوة الردع الاستراتيجي".
وأصدر حرس الثورة اليوم السبت، بيانا بمناسبة ذكرى الهزيمة المذلة للعملية العسكرية الأمريكية المعروفة باسم "مخلب النسر" في الهجوم على طبس عام 1980؛ والعملية الأمريكية الأخيرة في جنوب محافظة أصفهان، قال فيه: في خضم الحرب الأمريكية الصهيونية الثالثة المفروضة، والتي تُعتبر تكرارًا لهزيمة البيت الأبيض وهزيمة حتمية للغطرسة العالمية ضد الشعب الإيراني، فإن أي عدوان آخر من جانب العدو ومن يضمرون الشر لهذه الأرض سيُقابل بلا شك بردٍّ يفوق توقعاتهم، وبقوة الردع الاستراتيجي.
وجاء في البيان أن "التجاوز العسكري الأمريكي الأخير على الأراضي الإيرانية المقدسة، في خضم الحرب العدوانية والإجرامية الأمريكية الصهيونية ضد إيران، في جنوب محافظة أصفهان، هو تكرار لنفس الخطأ الاستراتيجي الذي حدث في طبس بحجة تحرير الجواسيس المحتجزين لدى الطلاب المسلمين المتبعين لخط الإمام (قدس سره)، مما يدل على أن الولايات المتحدة لم تتعلم بعد من هزيمتها التاريخية المهينة والمشينة في مايو 1980، وأن سلوكها العدواني والاستكباري مستمر في ساحة جديدة من العداء ضد الثورة والنظام الإسلامي".
وأكد بيان حرس الثورة الاسلامية الجهوزية الكاملة للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن في جميع الجبهات والمستويات الدفاعية والاستخباراتية لمواجهة أي تحرك بري أو جوي أو غيره من قبل العدو، وأضاف "إن الإشراف الاستخباراتي وقوة القوات المسلحة الإيرانية يظهران أن تقديرات وتوقعات خطط العمليات والدفاع للحرس الثوري الإيراني لمواجهة تحركات العدو المتنوعة، بما في ذلك العمليات البرية، وصلت إلى مستوى تم فيه حتى تجهيز معسكرات للأسرى لاستقبال المتجاوزين المحتملين".
وشدد البيان على أنه "من الأفضل للأمريكيين قبول الحقيقة وعدم جعل أنفسهم أداة في يد نتنياهو، رئيس الوزراء الصهيوني المجرم قاتل الأطفال، وأن ينظروا إلى قواعدهم المحترقة والمدمرة في المنطقة، والتي لم يعد بإمكانها التعافي أو إعادة الإعمار تحت ضربات القوات المسلحة الإيرانية القاطعة والمدمرة، وأن الخيار الوحيد المتبقي أمامهم هو جمع بقاياهم البشرية واللوجستية والانسحاب السريع وغير المشروط من المنطقة".
وأكد البيان على استمرار الاستراتيجيات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الميدان، وخاصة "إدارة ومراقبة مضيق هرمز الاستراتيجي"، قائلا: "إن السيطرة على مضيق هرمز والحفاظ على تأثيره الرادع على أمريكا وحلفاء البيت الأبيض في المنطقة، هي استراتيجية حاسمة لإيران الإسلامية في استمرار الحرب العدوانية الثالثة ضد معسكر الاستكبار العالمي، وبعد ذلك في مجال تنظيم وتسهيل حركة السفن والملاحة التجارية لجميع الدول، باستثناء السفن الأمريكية الصهيونية والتابعة لها". انتهى 25ن