حزب الله يدين تصريحات نتنياهو ويؤكد حق المقاومة في الرد على خروق الصهاينة
المعلومة/ متابعة..
أدانت المقاومة الإسلامية حزب الله، اليوم الأحد، تصريحات نتنياهو عن مسؤوليتها في تقويض وقف إطلاق النار، فيما أكدت حقها في الرد على خروقات الصهاينة لقرار الهدنة.
وقالت المقاومة في بيان تابعته وكالة /المعلومة/: "ندين كلام نتنياهو عن مسؤولية المقاومة في تقويض وقف إطلاق النار ونحذر من خطورته"، مشيراً إلى أن "كلام نتنياهو خطر لجهة محاولة توريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن".
وأكد أن "مواصلة المقاومة استهداف تجمعات الاحتلال الإسرائيلي على أرضنا التي يحتلها وقصفها لمستوطنات شمال فلسطين المحتلة هو ردّ مشروع على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار"، مبيناً أن "تمديد الهدنة لأسابيع إضافية كان من المفترض وفق ما صرحت به السلطة اللبنانية أن يأتي بوقف إطلاق نار حقيقي يوقف فيه العدو خروقاته واعتداءاته وخاصة نسفه وتدميره للبيوت في الجنوب".
وأضاف: "بدلاً من ذلك صعّد من عدوانيته واعتداءاته بما يؤكد طبيعته الإجرامية وغدره واستهزاءه بكل القوانين والمواثيق الدولية".
وانتقدت المقاومة في بيانها الخضوع الحكومي اللبناني قائلة: "ادعت السلطة اللبنانية أن شرطها الأساسي في الذهاب إلى اجتماعها المشؤوم في واشنطن مع العدو هو المطالبة بوقف اعتداءاته وبدء انسحابه من أراضينا المحتل إلا أننا لم نسمع منها تصريحاً علنياً وواضحاً يشترط ذلك بل على العكس".
وبين أن "ما صدر عن ممثلة لبنان هو فقط مديح بحق الرئيس الأميركي شريك العدو في سفك دماء اللبنانيين ممّا شجّعه على الاستمرار في اعتداءاته وخروقاته".
ولفت إلى أن "السلطة اللبنانية أسقطت نفسها في مأزق خطير عندما اختارت أن تجمعها صورة واحدة مخزية مع ممثلي كيان غاصب لقيط يستبيح أرضها وسيادتها ويواصل قتل شعبها والسير بمسارات تشرع لهذا العدو اعتداءاته".
وطالب: "الحكومة بتوضيح صريح لشعبها عمّا يتذرع به العدو من اتفاق معها يمنحه حرية الاعتداء والتدمير والقتل"، مشدداً على أن "استمرار العدو في انتهاكه لوقف إطلاق النار واعتداءاته المختلفة واستمراره احتلال الأراضي اللبنانية سيقابل بالرد والمقاومة الحاضرة والجاهزة للدفاع عن أرضها وشعبها".
وتابع أن "مقاومة العدو حق تكفله المواثيق الدولية ولن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها ولا على سلطة متخاذلة عن حماية وطنها"، مؤكداً أن "أبناء هذه الأرض هم الضمانة الحقيقية في مواجهة هذا العدوان ودحر الاحتلال". انتهى 25