تل ابيب تستعين بمستشار ترامب للاشراف على حملة إعلامية مؤيدة للكيان الإسرائيلي
المعلومة/ ترجمة..
افادت تقارير بأن تل أبيب استعانت بمستشار سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإشراف على حملة إعلامية مؤيدة لإسرائيل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكر تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور ترجمته وكالة / المعلومة/، أن "إسرائيل أطلقت حملة بملايين الدولارات، بقيادة مستشار سابق رفيع المستوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتأثير على كيفية تصوير أنظمة الذكاء الاصطناعي للبلاد".
وأضاف التقرير ان "الكيان الإسرائيلي استعان لهذا الغرض خبير الاستراتيجيات الرقمية الجمهوري براد بارسكيل، الذي أدار حملة ترامب الانتخابية عام 2020، لإدارة مبادرة للتواصل الإلكتروني مؤيدة لإسرائيل"، ووفقًا للتقرير، ركز بارسكيل جزئيًا على منصات الذكاء الاصطناعي، التي اعتقد أنها تعتمد بشكل كبير على معلومات سلبية أو ناقدة لإسرائيل".
وتابع انه " ولمواجهة ذلك، بدأ فريق بارسكيل العمل على مشروع يهدف إلى "جعل أنظمة الذكاء الاصطناعي تصور إسرائيل بصورة أكثر إيجابية"، وبينما ذكر التقرير أن فريق بارسكيل ادعى إحراز تقدم، إلا أنه أشار إلى أنه من غير المؤكد مدى تأثير تكتيكاتهم على مخرجات الذكاء الاصطناعي حتى الآن".
وأشار التقرير الى انه "وفي الوقت نفسه، تحول الرأي العام في الولايات المتحدة نحو اتجاه سلبي فيما يتعلق بإسرائيل حيث أظهر استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة بيو للأبحاث أن 60 بالمائة من الأمريكيين ينظرون إلى إسرائيل نظرة سلبية، مقارنةً بـ 53 بالمائة في العام السابق، ووفقًا لموقع أكسيوس، دفعت إسرائيل لشركة بارسكيل 9 ملايين دولار، وجددت العقد مؤخرًا"، مبينا ان " الحملة، إلى جانب الجهود التي تركز على الذكاء الاصطناعي، تشمل أيضًا حملات توعية عبر الرسائل النصية وإعلانات رقمية تهدف إلى تحسين صورة إسرائيل". انتهى/ 25 ض