الطويل: إيران تربط إعادة فتح الملفات الاقتصادية بتعويضات ما بعد الحرب
المعلومة/بغداد..
أكد المحلل السياسي علي الطويل، اليوم الاثنين، أن ملف التعويضات الخاصة بما بعد الحرب بات يشكل أحد أبرز الملفات المطروحة في أي مسار لإعادة فتح القضايا الاقتصادية بين الأطراف المعنية.
لمتابعة اخر الاخبار تابعونا على قناتنا في التلكرام
وقال الطويل في تصريح لوكالة/المعلومة/، إن “قضية مضيق هرمز عادت إلى الواجهة تحت هذا العنوان دون الإشارة إلى أن هناك شروطاً لإعادة فتحه ومراحل تفاوض مرتبطة بهذه الشروط أن هذه المعطيات تعكس قوة المفاوض الإيراني وأن أي قبول أمريكي بها قد يُعد بمثابة هزيمة سياسية”.
وأضاف أن “إيران لن تتخلى عن تعويضات المنازل والمصانع التي تضررت بفعل الحرب كما أن هناك شروطاً أخرى تتعلق بالسيطرة على المضيق وفرض ضرائب لاستحصال هذه التعويضات” مبيناً أنه “في حال إقرار هذه التفاهمات، ستكون إيران قد رسخت شرطاً مهماً يتمثل في تعزيز نفوذها على مضيق هرمز بما يشمل التحكم بمسار الطاقة وحركة المنتجات الكيمياوية الخارجة من الخليج باتجاه أوروبا وهو ما يعني تأثيراً واسعاً على جزء كبير من التجارة العالمية”.
وأوضح أنه “في حال وافقت الولايات المتحدة وأصرت إيران على شروطها بعدم التفاوض تحت التهديد مع تخلي واشنطن عن الحصار البحري فإن هذا السيناريو قد يتحقق، وسيكون بمثابة انتصار كبير للجمهورية الإسلامية وتغيير في خارطة النفوذ في المنطقة لصالح محور المقاومة”.
يشار الى أن هذا الملف مفتوحاً أمام تطورات سياسية قد تحدد شكل التفاهمات المقبلة بين الأطراف المعنية.انتهى/25س