آسيان ايج: الحرب الامريكية الإسرائيلية على ايران تزعزع أوبك
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع آسيان ايج، الأربعاء، انه في وقتٍ تتزايد فيه تداعيات الحرب الإيرانية لتتجاوز حدود غرب آسيا، أدت الاضطرابات الجيوسياسية داخل المنطقة نفسها إلى قطيعةٍ حادة في العلاقات العربية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "انسحاب الإمارات من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) نقطة تحول في إمدادات النفط العالمية، إذ أن تأسيس منظمة أوبك في ستينيات القرن الماضي قد غيّر أسس العرض والطلب والاقتصاد العالمي برمته، مع النمو الهائل لدول الخليج بفضل عائدات النفط".
وأضاف انه "كان لدى الإمارات أسبابٌ وجيهة للابتعاد عن السعودية، و مع ذلك، لن يكون لقرارها بالانسحاب من أوبك تأثيرٌ فوري على تهدئة أسعار النفط العالمية، إذ أصبحت الآن رهنًا بوضع مضيق هرمز المُقيد، حيث بات هذا الممر المائي الحيوي مُغلقًا فعليًا بفعل تحركات إيران والحصار الأمريكي المفروض على موانئها".
وبين التقرير انه "على المدى البعيد، قد يُسهم قرار الإمارات بعدم الالتزام بتوجيهات منظمة أوبك بشأن إنتاج النفط، وضخّه وفقًا لرغبتها، في خفض أسعار النفط العالمية لصالح المستهلكين، بما في ذلك الولايات المتحدة التي تستورد نفط الخليج لتعويض احتياطياتها، والتي تتكون في معظمها من النفط الخفيف المناسب للبنزين، ولكنه غير مناسب للوقود الثقيل كالديزل الغني بالطاقة".
وأوضح التقرير ان " علاقات الإمارات مع العائلة المالكة السعودية شهدت توترًا منذ أن بدأت الدولتان بدعم فصائل متناحرة في الحرب الأهلية اليمنية، كما أن اتفاقية الدفاع السعودية مع باكستان، ودور إسلام آباد المثير للجدل كوسيط كان موضع استياء في الإمارات".
وأشار التقرير الى ان "الحرب التي شنّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران بتحريض من إسرائيل كانت مدمرة لدرجة أن العالم يدفع ثمنها، حرفيًا من حيث فقدان النفط، فضلًا عن معاناته من النقص الناجم عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ومن بين العواقب غير المقصودة لهذه الحرب، هذا التدهور في العلاقات بين أبوظبي، الأغنى بالنفط بين الإمارات الأخرى، والرياض، التي لطالما سيطرت فعليًا على أسعار النفط لعقود من خلال فرض تخفيضات الإنتاج".انتهى/ 25 ض