نقص الوقود لدى أوروبا يشكل عقبة لاقتصادها
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع صحيفة بولتيكو الامريكية، الخميس، انه مع توقف شركات الطيران عن تسيير رحلاتها، وحث المسؤولين المواطنين على تقليل تنقلاتهم، تواجه جهود أوروبا لمنع النقص في الوقود والناجم عن الحرب الإيرانية عقبة غير متوقعة، حيث لا أحد يعلم كمية الوقود المتوفرة فعلياً في القارة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة/ المعلومة/، ان "هذا التدافع يأتي في وقتٍ تُؤدي فيه الحرب في إيران إلى ارتفاع فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا، وتُهدد بقطع الإمدادات المتدفقة عبر مضيق هرمز، وهو شريان حيوي للنفط والغاز.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بأن الصراع يُكلّف الاتحاد الأوروبي ما يقرب من 500 مليون يورو يومياً في تكاليف الطاقة المرتفعة، في حين أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعديه بالاستعداد لحصار مطوّل لإيران، ما قد يُؤدي إلى مزيد من اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
وقال توبياس ماير، الرئيس التنفيذي لمجموعة دي اج ال "في أوروبا، لدينا رؤية واضحة والتزامات حتى شهري آيار وحزيران، أما ما سيحدث بعد ذلك فمن الصعب التنبؤ به. هناك احتياطيات استراتيجية، لكن لا توجد معلومات كافية حول حجم ما تم سحبه منها".
وتابع التقرير ان "سلطات الاتحاد الأوروبي لا تجهل الوضع تمامًا. فالمعلومات المتعلقة باحتياطيات النفط والغاز الحكومية تتسم عمومًا بالشفافية والتحديث، بينما يعقد المسؤولون الوطنيون اجتماعات دورية لتبادل المعلومات، وتقدم الشركات أحيانًا معلومات طوعية عن مخزوناتها، لكن بخلاف ذلك، لا يملك المسؤولون الراغبون في معرفة متى قد تنضب هذه الموارد سوى القليل من المعلومات - وهي ثغرة قد تجعلهم عاجزين عن تحديد النقص أو مضطرين لاتخاذ قرارات طارئة بناءً على معلومات جزئية".
وأشار التقرير الى انه "فيما يتعلق بالوقود المكرر كالديزل ووقود الطائرات، فالوضع أكثر غموضًا، حيث يعتمد الاتحاد الأوروبي بشكل أساسي على هيئة الإحصاء الرسمية (يوروستات) واجتماعات التنسيق مع الدول الأعضاء لتقييم مستويات العرض، لكن معظم المخزونات تبقى بعيدة عن الأنظار في قوائم جرد تجارية متناثرة تشمل قطاعات متنوعة، حيث تتردد الشركات في الكشف عن بيانات تجارية حساسة غير ملزمة قانونًا بالإبلاغ عنها".انتهى/ 25 ض