بسبب الحرب على ايران.. شركات النقل المبردة تواجه ارتفاعًا في تكاليف الوقود
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لموقع فليت اونر الأمريكي ، الخميس، ان أسعار الديزل المتزايدة، المرتبطة بنزاع مضيق هرمز، أصبحت ضغطًا ماليًا إضافيًا على أساطيل النقل المبردة، نظرًا لأن معدات التبريد تزيد من استهلاك الوقود الإجمالي.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "وصف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بأنه "مستمر" يُعدّ بخسًا للواقع، فمنذ نهاية شباط، شهدت البلاد فشلاً في محادثات السلام، وإغلاقاً وفتحاً متكرراً لمضيق هرمز، وتهديدات رئاسية، وهدنات قصيرة، وهجمات صاروخية، وغيرها، وفي 27 نيسان، عرضت إيران رفع الحصار عن مضيق هرمز بانتظار مقترح من الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، من غير المرجح أن يقبل ترامب هذا المقترح، لذا من المرجح استمرار الحصار.
وأوضح التقرير انه "ونظراً لأهمية مضيق هرمز في نقل النفط والغاز، فقد أدى الحصار إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود في الولايات المتحدة، وبلغ متوسط سعر الديزل في الأسبوع الذي بدأ في 27 نيسان 5.351 دولاراً، أي بزيادة دولارين تقريباً عن متوسط سعره في نفس الفترة من العام الماضي".
وتابع انه " وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ سعر البنزين في الأسبوع نفسه 4.123 دولاراً للغالون ، أي بزيادة دولار واحد تقريباً عن متوسط سعره في نفس الفترة من العام الماضي، و حتى بعد انتهاء النزاع، يقول الخبراء إن استقرار أسعار الوقود قد يستغرق أسابيع، إن لم يكن شهورًا".
وبين التقرير انه " للحفاظ على درجات حرارة محددة، تستهلك المقطورات والوحدات المبردة وقودًا أكثر من الشاحنات العادية، ووفقًا لدون وايت، نائب رئيس قسم استراتيجيات وحلول التبريد في شبكة معدات النقل فإن هذا لا يتغير مهما كانت أسعار الوقود"، مضيفا "يجب أن تعمل المقطورات وتحافظ على درجة الحرارة والامتثال للمعايير مهما كانت الظروف ولذا، تستهلك مقطوراتنا المبردة الوقود في كل ساعة تشغيل، بينما نلاحظ استهلاك حوالي 0.8 جالون من الوقود في كل ساعة تشغيل لمقطورة عادية تعمل بدرجة حرارة ثابتة".
وأشار وايت الى ان " ضبط السائق لوحدة التبريد على درجة حرارة غير مناسبة أو وضع تشغيل خاطئ قد يزيد من استهلاك الوقود. لذا، يحتاج السائقون إلى تدريب مناسب على استخدام وقود التبريد". انتهى/25 ض