على خلفية الأسلحة المفقودة.. تصاعد الخلافات بين حزب بارزاني وواشنطن
المعلومة/الانبار ...
كشف السياسي الكردي المستقل سامان علي، اليوم الجمعة، عن تصاعد حدة الخلافات بين حكومة إقليم إقليم كردستان والولايات المتحدة، على خلفية فقدان أسلحة حديثة كانت مخصصة لمعارضة إيرانية داخل الإقليم.
وقال علي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "توترًا متزايدًا يطغى على العلاقة بين القوات الأمريكية وحزب مسعود بارزاني، بعد تقارير تحدثت عن استحواذ جهات مرتبطة بالحزب على شحنات أسلحة متطورة، جرى تحويلها إلى قوات حرس الإقليم وقوات البيشمركة".
وأضاف أن "هذه التطورات أثارت استياء الإدارة الأمريكية خلال فترة دونالد ترامب، التي طالبت بإعادة الأسلحة إلى الجهات التي خُصصت لها، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية في أربيل رصدت وجود تلك الأسلحة لدى قوات حرس الحدود".
وأوضح علي أن "الأسلحة كانت موجهة إلى جماعات كردية معارضة لإيران، ضمن سياق دعمها، الأمر الذي أدى إلى توتر ملحوظ في العلاقات بين واشنطن وقيادات في الإقليم".
وتابع أن "الجانب الأمريكي طالب بإعادة الأسلحة وإعادتها إلى الجهات المعنية، وسط استمرار الخلافات دون الكشف عن تفاصيل إضافية".
يُذكر أن هذه التصريحات تأتي من مصدر سياسي معارض، ولم تصدر تأكيدات رسمية من الجهات المعنية بشأن هذه المزاعم حتى الآن.انتهى/12أ