edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. هل كان اختيار الزيدي صفقة أمريكية لتمرير مصالح واشنطن في العراق؟
هل كان اختيار الزيدي صفقة أمريكية لتمرير مصالح واشنطن في العراق؟
سياسة

هل كان اختيار الزيدي صفقة أمريكية لتمرير مصالح واشنطن في العراق؟

  • 3 May 16:14

المعلومة/ الأنبار..
كشف القيادي في تحالف الانبار محمد الفهداوي اليوم الاحد، ان اختيار علي الزيدي لرئاسة الوزراء صفقة امريكية بالتنسيق مع بعض قادة الاحزاب والكتل السياسية لخدمة مصالحها في العراق. 
وقال الفهداوي في تصريح لوكالة /المعلومة /، ان "اختيار علي الزيدي لرئاسة الوزراء جاء عن طريق صفقة امريكية اعدت سابقا بالتنسيق مع قادة بعض الكتل والاحزاب السياسية لإدارة المصالح الامريكية في العراق وفق ما تخططه ادارة ترامب بعد اعتراضها على ترشيح نوري المالكي ومحمد شياع السوداني." 
واضاف ان "امريكا دعمت الزيدي ودعت حلفائها الى الوقوف بجانب حكومته لدواع مكشوفة الاهداف"، مبينا ان "هنالك ترتيبات وصفقات امريكية ابرمت مع الزيدي قبيل طرحه لمنصب رئاسة الوزراء وتمت الموافقة على الشروط الامريكية والمضي بتشكيلة حكومته الجديدة دون معرفة المزيد من التفاصيل حول ما تم الاتفاق عليه مسبقا والتنازلات التي قدمها الزيدي لادارة ترامب مقابل توليه المنصب."
وأكد ان "تدخلات واشنطن في الشأن العراقي حال دون تشكيل الحكومة الجديدة في موعدها المقرر بعد معارضتها اختيار المالكي والسوداني لمنصب رئاسة الوزراء".انتهى / 12أ

الأكثر قراءة

الطالب الجامعي….بين مطرقة التدريسي معلما أو باحثا

الطالب الجامعي….بين مطرقة التدريسي معلما أو باحثا

  • 2 Sep 2023
تحالف دولي جديد لمكافحة الارهاب

تحالف دولي جديد لمكافحة الارهاب

  • 30 Apr 2023
الصحف الورقية توضع في المتاحف كآثار..!

الصحف الورقية توضع في المتاحف كآثار..!

  • 19 Apr 2023
أصحاب الحيلة

أصحاب الحيلة

  • 16 Nov 2022
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا