المالكي: الدولار أصبح سلاحاً لضرب حركة الاستيراد واستهداف استقرار السوق
المعلومة / بغداد..
أكد النائب عباس المالكي، اليوم الأحد، أن تحول قيود "العملة الصعبة" إلى أداة لتعطيل الاقتصاد المحلي"مؤكداً أن" الضغوط المفروضة على تدفق الدولار باتت تستهدف حركة الاستيراد ومعيشة المواطنين بشكل مباشر.
وقال المالكي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "استمرار القيود الصارمة على حركة الدولار داخل السوق العراقية بدأ ينعكس سلباً على استقرار الأسعار"مبيناً أن "تحويل العملة إلى سلاح مالي سيؤدي إلى زيادة الأعباء على التجار ورفع كلفة السلع الأساسية في الأسواق".
وأضاف أن "السوق العراقية شديدة الحساسية تجاه أي نقص في العملة الصعبة بسبب اعتمادها الكبير على الاستيراد وأن عدم تدارك الموقف سريعاً سيفتح الباب أمام موجات تضخم جديدة تنهك كاهل المواطن العراقي".
وأوضح أن "ضرورة إيجاد مسارات مالية مستدامة خارج إطار الهيمنة الغربية والتحرر من قيود النظام المالي التقليدي الذي يفرض وصايته على الاقتصاد الوطني" لافتاً إلى أن "الاجراءات الحكومية مطالبة بفاعلية أكبر لضمان سيادة القرار المالي وحماية قوت الشعب".
يشار الى أن أسواق العاصمة بغداد والمحافظات تشهد حالة من الارتباك في أسعار السلع الاستهلاكية نتيجة تذبذب وصول العملة الصعبة، مما فاقم المخاوف من عودة سيناريو ارتفاع الأسعار.انتهى/25س