edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الإطار التنسيقي: 60 إلى 70% من ملامح الحكومة المقبلة تبلورت
الإطار التنسيقي: 60 إلى 70% من ملامح الحكومة المقبلة تبلورت
سياسة

الإطار التنسيقي: 60 إلى 70% من ملامح الحكومة المقبلة تبلورت

  • 5 May 13:03

المعلومة/ بغداد
أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الثلاثاء، أن ما بين 60 إلى 70% من ملامح الحكومة المقبلة تبلورت خلال الأيام الماضية، فيما أشار إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد طرح أسماء الكابينة الوزارية.
وقال عبد الهادي، في حديث لـ/المعلومة/، إن “اللقاءات والاجتماعات التي جرت خلال الأيام الماضية أسهمت في بلورة ما بين 60 إلى 70% من ملامح الحكومة المقبلة”، لافتاً إلى أن “التفاهمات المبكرة أسهمت في حل الكثير من التعقيدات ودفع مسارات تشكيل الحكومة إلى الأمام”.
وأضاف أن “الأسبوع المقبل سيكون حاسماً من ناحية طرح أسماء الكابينة الوزارية وفق استحقاقات الكتل والتيارات السياسية”، متوقعاً “تشكيل الحكومة بشكل مبكر”.
وأشار إلى أن “جميع القوى السياسية تدرك طبيعة التحديات وأهمية وجود حكومة كاملة الصلاحيات لمعالجة الملفات المعقدة، لاسيما المالية والاقتصادية”.انتهى/25ف

الأكثر قراءة

الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع واشنطن يسودها انعدام الثقة والشك بمصداقيتها

الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع واشنطن يسودها...

  • دولي
  • 5 May
حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليات وجنود الصهاينة في مرتفع جنيجل في بلدة القنطرة

حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليات وجنود الصهاينة في...

  • دولي
  • 2 May
وول ستريت جورنال: صواريخ ومسيرات إيران كشفت "هشاشة" الدفاعات الأمريكية

وول ستريت جورنال: صواريخ ومسيرات إيران كشفت "هشاشة"...

  • دولي
  • 2 May
القضاء الإيراني: طهران لم تهرب من المفاوضات ولا تخشاها

القضاء الإيراني: طهران لم تهرب من المفاوضات ولا تخشاها

  • دولي
  • 1 May
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا