موقع سنغافوري: الدبلوماسية الامريكية الإيرانية تحركات بلا جدوى والتعويل على قمة بكين
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لموقع تريبولانت ورلد السنغافوري ، الثلاثاء، ان رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد إيران على مقترح الولايات المتحدة لإجراء محادثات سلام، في ظل تصاعد التوترات يدفع باتجاه التعويل على زيارته للصين كآخر امل للتوصل الى اتفاق بينما تستعد القوى العالمية لخطط عسكرية لإعادة فتح طرق التجارة عبر مضيق هرمز.
ونقل التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ عن الباحث الأول المساعد في كلية إس. راجاراتنام للدراسات الدولية بجامعة نانيانغ جيمس .ام. دورسي قوله إن " رد ترامب كان المرحلة الأخيرة من التفاوض، ومن الناحية العملية، كانت مجرد حركة بلا تقدم، فعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يغير موقفه باستمرار، إلا أن الحقيقة هي أنه ظل ثابتاً على موقفه، وكذلك الإيرانيون الذين تمسكوا بمواقفهم الأصلية".
وأضاف ان " الطرفين لم يبديا استعداداً للتنازل، لذا، من هذا المنطلق، كانت عملية الوساطة، وتحديداً الوساطة الباكستانية، محكومة بالفشل منذ البداية، و هناك بعض التكهنات بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيرغب في استغلال زيارة ترامب إلى بكين في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمحاولة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب".
وتابع ان " وبالفعل، قد يكون ذلك جذاباً لترامب من بعض النواحي لأنه سيُنجز مع شي جين بينغ، لكن في الحقيقة، لا توجد أي فرصة للتوصل إلى اتفاق دون تنازلات من كلا الجانبين، بعبارة أخرى، دون تقديم تنازلات، ولا يوجد ما يشير إلى أن ترامب او الإيرانيين مستعدين لذلك".
وأشار الى انه " بعد الحرب الحالية أصبحت إيران تريد اتفاقاً مُسبقاً لإنهاء الحرب، وتخفيفاً للأوضاع الاقتصادية، ورفعاً للعقوبات، وإلغاءً للحصار البحري الأمريكي، وعندها فقط ستكون مستعدة لمناقشة الملف النووي، ومن جهة أخرى، يُريد ترامب اتفاقاً شاملاً الآن. أي اتفاقاً يُعالج الملف النووي، ليس فقط الملف النووي، بل أيضاً ملف الصواريخ الباليستية، ودعم إيران لفصائل المقاومة ، ووضع مضيق هرمز، و هذه المواقف، عملياً، غير قابلة للحل في الوقت الراهن". انتهى/ 25 ض