الموسوي: المشروع الأمريكي في المنطقة تدميري والتقارب مع إيران بات ضرورة
المعلومة/خاص..
كشف المحلل السياسي جاسم الموسوي، اليوم الثلاثاء، عن وجود تحول كبير في الخطاب الإعلامي والسياسي والشعبي في دول المنطقة لا سيما في مصر وليبيا والجزائر تجاه فهم حقيقة المشروع الأمريكي الذي يتجاوز استهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليشمل الهيمنة على المنطقة بالكامل.
وقال الموسوي في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن "الشارع العربي بدأ يدرك أن الاستراتيجية الأمريكية لا تتعلق بحماية الدول بل تتركز كلياً على حماية الكيان الصهيوني والاستيلاء على الثروات والمياه والمقدرات" مبدياً أن "فترة ترامب كشفت الغطاء عن الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية ومطامعها التوسعية".
وأضاف أن "دول الخليج التي تلتزم الصمت حالياً تعيش حالة من الإحراج السياسي كونها دعمت سابقاً التحركات الأمريكية لإسقاط النظام في إيران ليتبين لها لاحقاً أن الوجود الأمريكي هو مشروع تدميري واستيطاني يهدد الجميع دون استثناء".
وأشار الموسوي إلى أن "أي تهديد أمريكي مباشر لمصر سيؤدي إلى تحول جذري في التعاون الاستراتيجي والأمني والعسكري بين دول المنطقة وإيران"مؤكداً أن "هذا التقارب بات ضرورة لمواجهة مشروع الاستحواذ والهيمنة الذي يسعى لتفتيت المنطقة واستكمال سيطرة القواعد الأجنبية".
يشار الى أن الإدارة الأمريكية تواجه في الوقت الراهن حالة من الرفض الشعبي المتصاعد في عواصم عربية محورية بعد أن تحولت سياستها من الادعاء بحماية الأنظمة إلى التهديد المباشر لسيادة الدول ومقدراتها الاقتصادية.انتهى/25س