تهديدات بالانشقاق داخل القوى السنية في ديالى بسبب ملف الحقائب الوزارية
المعلومة/ بغداد ..
أكدت مصادر مطلعة، الخميس، تنامي حالة تذمّر وتهديدات بالانشقاق داخل صفوف القوى السنية في ديالى، على خلفية تخلي القيادات عن دعم أيٍّ من مرشحي المحافظة لنيل الحقائب الوزارية.
وقالت المصادر في حديث لـ/المعلومة/، إن “عدداً من القيادات السنية البارزة في ديالى، سواء ضمن تحالفات محسوبة على خميس الخنجر أو محمد الحلبوسي، لوّحت بالانشقاق، بعد تراجع القيادات عن وعودها بدعم كفاءات من أبناء المحافظة لشغل مناصب وزارية”.
وأضافت أن “الوعود قُطعت خلال مرحلة الانتخابات وما بعدها، وتجددت قبل أيام، إلا أن حسم الأسماء في الكابينة الوزارية كشف عن تبخّر تلك التعهدات”، مشيرة إلى أن “ذلك خلق إحباطاً كبيراً لدى جمهور القوى السنية الرئيسية، وأحرج مرشحين جرى تداول أسمائهم سابقاً كمرشحين لحقائب وزارية مهمة ضمن حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي”.
وبيّنت المصادر أن “القوى السنية باتت أمام موقف حرج، لا سيما في ديالى، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة انسحاباً أو انشقاق عدد من القيادات، في ظل تصاعد حالة الغضب الشعبي والتنظيمي داخل تلك القوى”.انتهى/25 فـ