edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. إشراقة كانون تكشف أسباب مقاطعة حكومة الزيدي وتبنيها خيار المعارضة
إشراقة كانون تكشف أسباب مقاطعة حكومة الزيدي وتبنيها خيار المعارضة
سياسة

إشراقة كانون تكشف أسباب مقاطعة حكومة الزيدي وتبنيها خيار المعارضة

  • Today 09:13
  • 1 Shares

المعلومة / بغداد...
أكدت كتلة إشراقة كانون النيابية، اليوم السبت ،أن اتخاذها منهج المعارضة البرلمانية تجاه حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، جاء بناءعلى جملة من الملاحظات الموضوعية والتشخيصية على المنهاج الوزاري وآلية التشكيل.
تابعونا على التليكرام ..
وقال النائب محمد الخفاجي في تصريح لوكالة/ المعلومة /، إن "خيار الذهاب إلى المعارضة السياسية نابع من رؤية الكتلة بضرورة وجود توازن داخل قبة البرلمان بين القوى المشكلة للحكومة والقوى الرقابية"، مبينا أن "الكتلة سجلت عدة مؤشرات وملاحظات فنية وقانونية على التشكيلة الحكومية والبرنامج المطروح".
وأضاف الخفاجي أن "دور الكتلة في المرحلة المقبلة سيرتكز على المراقبة البناءة ومتابعة آليات تنفيذ الوعود الحكومية"، مشيرا إلى أن "الهدف الأساسي هو الحفاظ على المسارات الدستورية وتفعيل الدور التشريعي والرقابي بما يخدم المصلحة العامة". انتهى / 25ح

الأكثر قراءة

الكناني يحذر من هدر مالي: رفض نيابي واسع لاستحداث مناصب جديدة

الكناني يحذر من هدر مالي: رفض نيابي واسع لاستحداث...

  • سياسة
  • 14 May
الشمري يكشف عن تأجيل حسم 6 وزارات وملاحظات نيابية على البرنامج الحكومي

الشمري يكشف عن تأجيل حسم 6 وزارات وملاحظات نيابية...

  • سياسة
  • 14 May
مصدر نيابي جلسة منح الثقة تبدأ الساعة ٦ مساء

مصدر نيابي جلسة منح الثقة تبدأ الساعة ٦ مساء

  • سياسة
  • 14 May
ائتلاف العبادي: لا انسحاب للزيدي وجلسة منح الثقة غداً

ائتلاف العبادي: لا انسحاب للزيدي وجلسة منح الثقة غداً

  • سياسة
  • 13 May
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا