نائب: لا جديد في زيارة رئيس حكومة الاقليم الى بغداد.. أربيل تأخذ ولا تعطي!
المعلومة / خاص..
وصف النائب عن الإطار التنسيقي محمد البلداوي، اليوم السبت، زيارة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إلى بغداد بأنها امتداد لزيارات سابقة تلجأ فيها حكومة الإقليم إلى المركز عند اشتداد الأزمات بهدف تحقيق مصالح وصفها بأنها حزبية أكثر من كونها عامة.
وقال البلداوي في تصريح لـ/المعلومة/ إن "حكومة الإقليم تسعى لفتح قنوات تواصل مع الحكومة الاتحادية الجديدة، في ظل تغيّر مسار العملية السياسية وانتهاء ما وصفه برحلة الحج الى اربيل نتيجة ضعف القوى السياسية في بغداد آنذاك".
وأضاف أن "بغداد اعتادت استقبال مثل هذه الوفود من الإقليم"، والتي تأتي بحسب تعبيرة "عند وجود حاجة أو أزمة أو مصالح محددة"، مشيراً إلى أنه "لم يُسجل خلال السنوات الماضية التزام حقيقي من قبل الجانب الكردي، ولا سيما الحزب الديمقراطي، بالاتفاقات والملفات العالقة مع الحكومة الاتحادية".
وتابع البلداوي أن "الحزب الديمقراطي فشل في إدارة أزمة حكومة الإقليم، بعد مرور قرابة عامين على الانتخابات دون تشكيل حكومة جديدة، رغم ما رافقها من كلف مالية كبيرة دون نتائج تُذكر"، معتبراً ذلك دليلاً على "أزمة إدارة ورؤية في قيادة الإقليم".
وأشار إلى أن "انفتاح أحزاب كردية أخرى، مثل الاتحاد الوطني والجيل الجديد، على تفاهمات (أكثر توازناً والتزاماً) مع بغداد، أسهم في تقليص نفوذ الحزب الديمقراطي، ووضعه أمام خيارات صعبة قد تؤثر على ثقله السياسي"، خصوصاً بعد "انتخاب رئيس الجمهورية والمضي بتوزيع الحقائب الوزارية للقوى الكردية الاخرى ضمن الحكومة الجديدة".
وبدأ رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، زيارة رسمية إلى بغداد تستمر ليومين، يجري خلالها سلسلة لقاءات مع قيادات ورؤساء القوى السياسية لبحث آفاق تفاهمات جديدة مع الحكومة الاتحادية، عقب منح الثقة لحكومة علي الزيدي. أنتهى 25 ص