السراج: حكومة أربيل غير شرعية وعلى بغداد إنهاء ملفات التهريب ودعم إسرائيل
المعلومة/خاص..
أكد المحلل السياسي إبراهيم السراج، اليوم الثلاثاء، أن العلاقة الحالية بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في أربيل لا تزال "علاقة هشة" ومبنية على مصالح مؤقتة مشدداً على أن حكومة الإقليم فاقدة للشرعية القانونية وتحولت إلى حكومة تصريف أعمال.
وقال السراج في تصريح لوكالة /المعلومة/إن "العلاقة بين بغداد وأربيل ما زالت تحكمها ملفات معقدة لم تُحل بعد"مشيراً إلى أن "حكومة إقليم كردستان الحالية غير شرعية ومضى على انتهاء عمرها القانوني فترة طويلة وهي مجرد حكومة تصريف أعمال يومية".
وأضاف أنه "من أجل تصحيح مسار العلاقات وتسويتها بشكل صحيح بين الطرفين، يتطلب الأمر أولاً تصحيح المسار القانوني والدستوري لحكومة أربيل وبرلمان الإقليم"لافتاً إلى أن "هذا الواجب يقع على عاتق الحكومة المركزية في بغداد التي يجب أن تتحرك لفرض القانون".
وأوضح السراج أن "العلاقات الثنائية لا يجوز أن تنحصر في زاوية ضيقة تتعلق بصرف الرواتب والموازنة فقط، بينما تُترك الملفات الحساسة دون حسم"مبينًا أن "هناك ملفات خطيرة عالقة تشمل النفط والغاز عمليات التهريب المستمرة، وتواجد الجماعات الإرهابية المدعومة بشكل مباشر من الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية داخل أراضي الإقليم".
يشار الى ان عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف،قال في تصريح سابق لوكالة/المعلومة/ أن المرحلة المقبلة تتطلب حكومة تختلف جذرياً في أدائها وتمتلك برنامجاً طموحاً يلبي التطلعات لافتاً إلى أن الاتحاد الوطني لن يوافق على تشكيل حكومة تعيد إنتاج إخفاقات حكومة تصريف الأعمال التي لم تلمس الجوانب الخدمية والمعيشية في الإقليم.انتهى/25س