نائب عن حقوق: سلاح قتل العراقيين طليق.. وسلاح الحماية تحت الضغط !
المعلومة / خاص..
أكد النائب عن كتلة حقوق النيابية محمد الحسناوي أن ما وصفه بـ"سياسة الكيل بمكيالين" في التعامل مع ملف السلاح أمر مرفوض، مشدداً على أن سلاح الحشد الشعبي يعد جزءاً من سلاح الدولة كونه يعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.
وقال الحسناوي في تصريح لـ/ المعلومة / إن "الحشد الشعبي قوة تأسست على تضحيات كبيرة وأسهمت في دحر تنظيم داعش وتعزيز الأمن والاستقرار في العراق"، مبينا ان "الولايات المتحدة الامريكية تنظر إليه باعتباره قوة تهدد مصالحها ووجودها في المنطقة".
وأضاف أن "الحديث عن حصر السلاح يجب أن يكون مرتبطاً بتحقيق السيادة العراقية الكاملة على الأرض والجو والبحر، ومنع أي تدخلات خارجية في الشأن العراقي، سواء كانت أمريكية أو إقليمية".
وبين الحسناوي إن "هناك أسلحة تسرح وتمرح داخل العراق وتمارس أعمالاً تضر بالأمن والاستقرار في اشارة الى التواجد الامريكي والتركي على الاراضي العراقية" منوها إلى "حادثة مقتل راعي الأغنام في صحراء النجف بعد كشفه قاعدة تابعة للاحتلال الصهيوني".
وتساءل الحسناوي عن "أسباب التركيز على سلاح الحشد والمقاومة دون غيرهما من الأسلحة الموجودة خارج إطار القانون"، مؤكداً أن "الحشد الشعبي لم يوجّه سلاحه ضد العراقيين، بل كان دوره موجهاً لمواجهة أعداء العراق والدفاع عن أمنه وسيادته".
وختم الحسناوي حديثه بالتأكيد على أن "العراق بحاجة إلى قوة رادعة تحافظ على سيادته وكرامته بين الدول، مشيراً إلى أن امتلاك عناصر القوة يعد عاملاً أساسياً في حماية البلاد وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية". أنتهى25 ص