العرداوي: سوء إدارة الملف النفطي في الإقليم.."حمّل المواطنين أعباءً كبيرة"
المعلومة/خاص..
أكد المحلل السياسي عباس العرداوي، اليوم السبت، أن طريقة إدارة الملف النفطي في إقليم كردستان انعكست سلباً على حقوق المواطنين ورواتب الموظفين، مبيناً أن غياب الشفافية والالتزام بالاتفاقات النفطية تسبب بأزمات مالية متكررة.
وقال العرداوي في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن “إدارة الملف النفطي في الإقليم خلال السنوات الماضية لم تراعِ المصلحة العامة بالشكل المطلوب، الأمر الذي أدى إلى تعقيدات مالية أثرت بشكل مباشر على حقوق المواطنين ومستحقات الموظفين”.
وأضاف أن “النفط يمثل ثروة وطنية لجميع العراقيين، وبالتالي فإن أي خلل في إدارته أو عدم الالتزام بالاتفاقات والقوانين النافذة ينعكس على الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، ولا سيما فيما يتعلق بملف الرواتب”.
وأشار إلى أن “معالجة هذه الإشكالات تتطلب اعتماد الشفافية الكاملة في إدارة الموارد النفطية وتسليم الإيرادات وفق الأطر الدستورية والقانونية بما يضمن حفظ حقوق المواطنين وعدم تكرار الأزمات المالية”.
وأكد أن “الحكومة الاتحادية مطالبة بمتابعة هذا الملف بشكل جاد لضمان إدارة الثروات الوطنية بما يخدم جميع أبناء الشعب العراقي”.
وكان النائب ياسر اسكندر وتوت اكد في تصريح سابق لوكالة/المعلومة/ أن عمليات تهريب النفط من قبل الإقليم مستمرة على قدم وساق دون أي اكتراث بقرارات المحكمة الاتحادية العليا"، داعياً "الحكومة الحالية إلى عدم اتباع سياسة التهاون والترضية مع الإقليم كما حصل في الفترات السابقة.انتهى / 25س