المعلومة تفتح الصندوق الأسود لـ "طريق الموت" في البصرة
المعلومة / خاص..
كشفت رئيسة لجنة الاتصالات النيابية السابقة، زهرة البجاري، اليوم الخميس، عن أبرز الأسباب التي تقف وراء حوادث السير المتكررة على طريق البصرة الدولي، مبينة أن أهالي البصرة يُفجعون يومياً بفقدان أحبائهم، وسط غياب المعالجات الجدية وعدم اكتراث الجهات الحكومية المعنية لمعاناة المواطنين.
وقالت البجاري في تصريح لـ/ المعلومة/، إن "محافظة البصرة تفقد سنوياً العديد من أبنائها نتيجة حوادث السير المتكررة على الطريق الدولي والتي شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، في ظل غياب المعالجات الجدية والإجراءات الكفيلة بالحد منها".
وأوضحت أن "طريق البصرة الدولي يُعد من أهم الطرق الاستراتيجية في العراق، كونه يربط مختلف المحافظات بالموانئ الجنوبية، ويُستخدم لنقل البضائع المستوردة والمواد المصدّرة إلى خارج البلاد، ما يجعله شرياناً اقتصادياً وحيوياً لا يمكن إهماله".
وأضافت البجاري أن "الطريق يعاني من تراكم الإهمال وضعف الصيانة"، فضلاً عن "غياب التخطيط المروري السليم والعلامات الفسفورية والإنارة والكاميرات والإشارات المرورية، وهي عوامل من شأنها المساهمة بشكل كبير في تقليل الحوادث وحماية أرواح المواطنين".
ودعت النائبة السابقة عن البصرة مجلس النواب إلى "التحرك وممارسة الضغوط اللازمة على الجهات المعنية للإسراع في تأهيل الطريق وتحديثه بشكل كامل، وتجهيزه بجميع المستلزمات الفنية والمرورية التي تضمن سلامة مستخدميه، مؤكدة أن حماية أرواح المواطنين يجب أن تكون أولوية قصوى لدى الجهات التنفيذية".
كما وحمّلت البجاري، وزارتي الإعمار والإسكان والداخلية، إلى جانب مديرية المرور العامة، مسؤولية عدم تأهيل وتأثيث الطريق الدولي الرابط بين محافظة البصرة وباقي محافظات العراق، مؤكدة أن استمرار الإهمال يتسبب بخسائر بشرية متواصلة.
وكان 21 شخصاً من أهالي البصرة قد لقوا مصرعهم، فيما أُصيب 18 آخرون الأسبوع الماضي، إثر انقلاب حافلة على طريق (الناصرية – البصرة)، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، في حادثة أعادت إلى الواجهة ملف السلامة المرورية وواقع الطرق الحيوية في البلاد.أنتهى 25 ص