سياسي ايراني: صمود طهران العسكري أجبر واشنطن على الرضوخ لشروطها وإنهاء العدوان
المعلومة / بغداد ..
أكد الخبير في الشأن السياسي الإيراني، قاسم قصير، الاثنين، أن الاتفاق المبرم بين طهران والولايات المتحدة يشكل خطوة استراتيجية نحو خفض التوتر في منطقة الشرق الأوسط، معتبراً إياه مكسباً سياسياً كبيراً وتثبيتاً لقوة الردع الإيرانية.
وقال قصير في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "جميع المحاولات الأمريكية ومخططات الكيان الصهيوني كانت تهدف إلى إضعاف إيران وإخضاعها بالكامل عبر العدوان الأخير، إلا أن صمود طهران وقدرتها العالية على توجيه ضربات قاصمة للمصالح الأمريكية والعمق الصهيوني باستخدام صواريخ متطورة، دفعا واشنطن إلى إعادة تقييم مواقفها ومراجعة حساباتها بشكل جذري".
وأضاف أن "الجمهورية الإسلامية دخلت مسار المفاوضات وفرضت شروطها من موقع قوة واقتدار عسكري، خلافاً لجميع الأوهام التي كانت تسعى إليها الولايات المتحدة وإسرائيل"، مشيراً إلى أن "هذا الانقلاب في موازين القوى أجبر الرئيس الأمريكي على القبول بالشروط الإيرانية لإنهاء التداعيات الكارثية التي نتجت عن المواجهة الأخيرة".
وأوضح قصير أن "استمرار التصعيد فرض ضغوطاً خانقة على الإدارة الأمريكية على المستويين الداخلي والخارجي، نتيجة انعكاساته السلبية المباشرة على المصالح الحيوية للاحتلال والاقتصاد العالمي، لا سيما المخاوف المتعلقة بأمن إمدادات الطاقة وشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي".
وتابع إن "الاتفاق الذي تم التوصل إليه يحافظ بالكامل على حقوق إيران السيادية، ويعزز دورها المحوري بوصفها اللاعب الإقليمي الأقوى والمؤثر في المنطقة". انتهى/ 25م