وزير الخارجية الأمريكي يزور الحلفاء في الخليج..ماذا يفعل ؟
المعلومة/ ترجمة ..
كشف تقرير لصحيفة واشنطن بوست، الاثنين، ان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سيقوم بزيارة لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج لعقد اجتماعات وهي مهمة دبلوماسية بالغة الأهمية لوزير بارز معروف بمواقفه المتشددة تجاه إيران، والذي التزم الصمت إلى حد كبير خلال فترة سعي إدارة ترامب للتوصل إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار مع طهران.
وذكر التقريرالذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " روبيو سيسافر إلى الإمارات والكويت والبحرين من الثلاثاء إلى الخميس، وقد تعرضت القواعد الامريكية في الدول الثلاث لهجمات إيرانية مكثفة بعد بدء القوات الأمريكية والإسرائيلية الحرب على إيران في أواخر شباط، كما عانت من بعض أشد التداعيات الاقتصادية جراء قرار طهران إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي للدول التي تعتمد على التصدير في المنطقة".
وتأتي زيارة الوزير عقب اجتماع نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، مع مسؤولين إيرانيين في سويسرا يوم الأحد، إيذانًا ببدء جهودٍ تمتد لستين يومًا للبناء على وقف إطلاق النار المُعلن عنه في مذكرة تفاهم مثيرة للجدل وقّعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، وقد تأجل الاجتماع لعدة أيام بعد أن دفعت الهجمات الإسرائيلية على لبنان إيران إلى الإعلان عن إعادة فرض إغلاق مضيق هرمز".
وقال السيناتور الديمقراطي كريس كونز خلال اجتماع مع صحفيين استضافته وكالة بلومبيرغ نيوز الأسبوع الماضي: "أعتقد أن ماركو روبيو يرى الصفقة السيئة عندما يعلم بوجودها"، وأكد كونز أن روبيو، زميله السابق في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لم يناقش الموضوع علنًا لتجنب ربط اسمه باتفاق وصفه السيناتور بأنه "استسلام شبه كامل" لطهران.
من جانبها رفضت وزارة الخارجية الامريكية تصريحات كوينزمعتبرةً إياه تكهنات غير مبنية على معلومات دقيقة، وقال تومي بيغوت، المتحدث باسم الوزارة: "الوزير روبيو والإدارة بأكملها يدعمون الرئيس ترامب دعمًا تامًا".
وأشار التقرير الى انه " وبحسب بريت بروين، الذي شغل منصبًا في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض خلال إدارة أوباما، إن موقف فانس كوجهٍ علني للاتفاق كان لافتًا، وربما يعود ذلك إلى رغبة نائب الرئيس الشديدة في دفع عجلة السلام، رغم معارضته الأيديولوجية الشديدة للحرب". انتهى/ 25 ض