الكرعاوي: مكافحة الفساد تبدأ بضرب منابع السياسية ومحاسبة كبار المتورطين
المعلومة / بغداد..
أكد مؤسس الحملة الشعبية لمحاربة الفساد، حسين الكرعاوي، اليوم السبت، أن جهود مكافحة الفساد لن تحقق نتائج حقيقية ما لم تشمل ملاحقة الجهات السياسية التي تقف وراء شبكات الفساد، ومحاسبة الداعمين لها.
وقال الكرعاوي، في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “مكافحة الفساد لا تقتصر على ملاحقة الموظفين الصغار، بل تتطلب ضرب المنابع السياسية التي وفرت الحماية للفاسدين، وساهمت في ترسيخ الفساد داخل مؤسسات الدولة”.
وأضاف أن “تفعيل القوانين الرادعة، وفي مقدمتها قانون (من أين لك هذا)، يمثل خطوة مهمة لمحاسبة كبار السياسيين والمسؤولين الذين تضخمت ثرواتهم على حساب المال العام”.
وأشار إلى أن “هناك شخصيات سياسية ومسؤولين أثروا بصورة غير مشروعة من المال العام، وكان لهم دور في إيصال بعض رموز الفساد إلى مواقع صنع القرار”.
ودعا إلى “إجراء مراجعة شاملة للمناصب الإدارية العليا، واستبدال المديرين العامين والوكلاء الذين مضى على تعيينهم سنتان أو أكثر، بما ينسجم مع متطلبات الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد”.
وأكد أن “استعادة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة تتطلب إجراءات حقيقية وجريئة تستهدف الفاسدين، مهما كانت مواقعهم أو الجهات التي تقف خلفهم”. انتهى/25 ح