نينوى تطوي صفحة الإرهاب.. رئيس أمنية المحافظة يعلن "صفر خروقات" في 2026
المعلومة/ مقابلة ..
بعد سنوات من تحرير محافظة نينوى وما رافقها من تحولات أمنية وخدمية واقتصادية، تشهد المحافظة استقراراً ملحوظاً في مختلف القطاعات، ولاسيما الملف الأمني الذي بات يمثل أحد أبرز مؤشرات الاستقرار، نتيجة جهود الأجهزة الأمنية وتعاون المواطنين.
لمتابعة اخر الاخبار اشترك بقناتنا على التلكرام
وفي هذا السياق، أجرت/المعلومة/ حواراً مع رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى جاسم الكاكائي، للوقوف على أبرز التطورات الأمنية في المحافظة خلال عام 2026.
س/ كيف ترى الوضع الأمني في نينوى خلال 2026؟
ج/ الوضع الأمني في نينوى هو الأفضل بعد 2003، حيث تسود حالة الاستقرار والطمأنينة جميع الوحدات الإدارية دون استثناء، نتيجة تعاون المواطنين وجهود الأجهزة الأمنية. ويمكن القول إن نينوى اليوم تتصدر المحافظات العراقية بمعدلات الأمان، وهذا لم يأتِ من فراغ بل هو ثمرة عمل أمني وتكامل مجتمعي.
س/ هل سُجلت خروقات إرهابية خلال 2026؟
ج/ لأول مرة في المشهد الأمني في نينوى، وخلال النصف الأول من عام 2026، لم تُسجل أي خروقات إرهابية، ما يعني أن المشهد الأمني في جميع الوحدات الإدارية هو “صفر خروقات”، وهو ما يعكس مستوى الاستقرار الحالي.
س/ هل انخفضت معدلات الجريمة المنظمة داخل نينوى؟
ج/ نعم، معدلات الجريمة المنظمة بمختلف عناوينها منخفضة بشكل كبير داخل المحافظة، كما أن الأجهزة الأمنية ولجانها التحقيقية قادرة على كشف أي جريمة خلال فترة وجيزة بفضل الخبرة والتعاون المجتمعي، وهو ما يمثل رسالة إيجابية تؤكد سيادة القانون.
س/ هل لديكم قلق من ملف المخدرات في نينوى؟
ج/ الأجهزة الأمنية اعتمدت خلال السنوات الماضية استراتيجية شاملة لمواجهة هذه الآفة، وتمكنت من اعتقال العديد من المتورطين بعمليات التهريب والترويج.
ويمكن القول إن نينوى تُعد من أقل المحافظات في ملف المخدرات، وذلك نتيجة وعي المجتمع وتعاونه في الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
س/ هل هناك خروقات على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا من جهة نينوى؟
ج/ الشريط الحدودي من جهة نينوى محصن ولم تُسجل أي خروقات، بفضل الجهود الكبيرة لحرس الحدود والتشكيلات الساندة، إضافة إلى تعاون العشائر الساكنة في المناطق الحدودية، ما وفر خطوط دفاع متعددة عززت الاستقرار الأمني.
س/ هل انعكس الاستقرار الأمني على الواقع الاقتصادي والاستثماري؟
ج/ بالتأكيد، الاستقرار الأمني انعكس بشكل واضح على الحركة الاقتصادية والاستثمارية، حيث بدأت نينوى تستقطب شركات ومستثمرين، ما وفر فرص عمل جديدة، لأن رأس المال لا يمكن أن ينشط دون بيئة مستقرة وآمنة.انتهى/25 ف