edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. خور عبدالله يكشف معدن الدول.. أمريكا والخليج تعيدان ذكريات التآمر وترفضان قرار الاتحادية
خور عبدالله يكشف معدن الدول.. أمريكا والخليج تعيدان ذكريات التآمر وترفضان قرار الاتحادية
سياسة

خور عبدالله يكشف معدن الدول.. أمريكا والخليج تعيدان ذكريات التآمر وترفضان قرار الاتحادية

  • 20 Sep 2023 19:20

المعلومة/ خاص..

اثار قرار المحكمة الاتحادية العليا بخصوص بطلان اتفاقية خور عبدالله الموقعة بين العراق وتركيا، غضب الكثير من الجهات العربية لاسيما الكويت نفسها، وما تلاه من تحركات على المستوى الدولي والتوجه لنيويورك والاستعانة بأمريكا لتنديد به ومحاولة الغائه.

تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..

مجلس التعاون الخليجي دخل كذلك على خط الازمة، ومن المؤكد أنه لن يقف بجانب الحياد أو العراق، بل مال الى الكويت، وطالب بغداد باحترام الاتفاقيات الدولية حتى لو كانت تضر بمصالحها وتسمح للجارة الكويت بالتجاوز على أراضيها.

تواجد العراق بقضية دولية مهمة تمس مصالحه، فمن المؤكد أن جميع الدول ستقف ضده وسيبدي "كل من هب ودب" موقفاً يقف بصالح الكويت، ومن المتوقع أن أمريكا لن تدعم العراق بتاريخه، فكيف من الممكن أن تدعمه الان؟، وهذا ما ظهر واضحاً من خلال البيان المشترك مع دول الخليج.

وفي وقت سابق من اليوم، أصدرت دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية، بيانا مشتركا تناول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وتطرقوا الى ملف العراق والكويت.

وشدد على أهمية التزام العراق بسيادة الكويت ووحدة أراضيها واحترام الاتفاقيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 بشأن ترسيم الحدود الكويتية العراقية.

"رد برلماني"

عضو مجلس النواب، كاظم الطوكي عد، موقف مجلس التعاون الخليجي وأمريكا بشأن قضية ترسيم الحدود مع الكويت "أمر غير جديد"، فيما أكد أن العراق "غير ملزم" بمواقف هذه الدول.

ويقول الطوكي، في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "الموقف الأخير الذي صدر من أمريكا والوقوف الى جانب مجلس التعاون الخليجي بشأن اتفاقية خور عبدالله وقضية ترسيم الحدود أمر غير جديد"، مبيناً أن "أمريكا تدعم دول الخليج لاسيما الكويت منذ السابق، وظهر واضحاً خلال حرب الخليج".

ويضيف، أن "أمريكا هي من أشرفت على قضية ترسيم الحدود بين العراق والكويت، وكذلك هي من اقامت منفذ صفوان، وفرضت الشروط على الجانب العراقي"، مبيناً أن "البلد كحكومة ومجلس نواب وشعب غير ملزمين بموقف أمريكا ومجلس التعاون الخليجي".

ويوضح عضو مجلس النواب، أن "كل المؤسسات العراقية ملزمة فقط بقرار المحكمة الاتحادية العليا باعتبار أن السلطة القضائية هي من تقيم هذه الملفات وتحدد ما هو مناسب للبلد".

ويتابع الطوكي، حديثه: "لا مجلس التعاون الخليجي ولا أمريكا ولا اي جهة أخرى قادرة على التدخل بهذا الموضوع، فمحاولة التنديد وابداء المواقف، تعتبر مشكلة خاصة لهذه الدول".

ويؤكد، أن "المسؤول الأول والأخير حول اتفاقية خور عبدالله هي الحكومة والأمم المتحدة، في حال قبول العراق والكويت بالتعديل الجديد حول الاتفاقية".

  • خور عبدالله يكشف معدن الدول.. أمريكا والخليج تعيدان ذكريات التآمر وترفضان قرار الاتحادية
    خور عبدالله يكشف معدن الدول.. أمريكا والخليج تعيدان ذكريات التآمر وترفضان قرار الاتحادية

 

"أمر غير مستغرب"

بدوره، رأى المحلل السياسي حيدر عرب، وقوف أمريكا لجانب مجلس التعاون الخليجي بشأن اتفاقية خور عبدالله "أمراً متوقعاً"، فيما بين أن العراق البلد الخليجي الوحيد المحارب لمخططات واشنطن.

ويذكر عرب، في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "هناك تحالفاً خليجياً أمريكيا باعتبار أن اغلب البلدان الخليجية هي خاضعة للولايات المتحدة، والتي ذهبت أغلبها باتجاه التطبيع مع الكيان الإسرائيلي بأمر من واشنطن".

ويلفت الى، أن "البلد الخليجي الوحيد الذي يقف حجر عثرة لمحاربة مخططات أمريكا في المنطقة هو العراق"، مستدركاً بالقول: "ليس من المعقول أن تتوافق أمريكا مع الإرادة الوطنية العراقية".

ويتابع المحلل السياسي، أن "بلدان الخليج هي من تأمرت على العراق في أكثر من محفل، وابسطها في المجال الرياضي"، مؤكداً، ان "وقوف أمريكا لجانب مجلس التعاون الخليجي ضد قرار المحكمة الاتحادية بشان اتفاقية خور عبدالله أمر غير مستغرب".

ويبين أن "موقف أمريكا من القضية كان متوقعاً، باعتبار ان دول الخليج هي من كان لها الدور الفاعل في دعم الإرهاب ضد العراق وترسل المفخخات والإرهابيين، ومن تأمرت على انهاء النظام الديمقراطي الجديد للبلد، والذي لم ترغب به".

ويؤكد عرب، أن "العراق يمثل أحد أسلحة المقاومة ضد المستكبر الأمريكي والكيان الصهيوني، وبالتالي الدعم الأمريكي للخليج أمر ليس بالغريب".

عندما تريد معرفة من يقف جانبك ومن ينتظر اللحظة ليضر بمصالحك، فقط انتظر ان تقع بشدة ليتبين لك جيدا من هو عدوك ومن هو صديقك تطبيقاً للمثل "وسط الشدة تظهر المواقف"، الا أن أمريكا ودول الخليج لا تحتاج الى اي موقف لتعرف نواياهم، فالدول التي ضرتك بالأمس، لن تنفعك اليوم.انتهى/25ر

الأكثر قراءة

صحيفة بريطانية: انحدار الصهيونية العالمية وسقوطها امر حتمي

صحيفة بريطانية: انحدار الصهيونية العالمية وسقوطها...

  • ترجمة
  • 6 Apr
انتي وار: الحرب على ايران دفعت العالم الى اكبر كارثة اقتصادية في التاريخ الحديث

انتي وار: الحرب على ايران دفعت العالم الى اكبر...

  • ترجمة
  • 9 Apr
موقع امريكي: ايران وروسيا تعززان التعاون في مجال الحرب الهجينة

موقع امريكي: ايران وروسيا تعززان التعاون في مجال...

  • ترجمة
  • 8 Apr
تاكر كارلسون: ترامب هو المسيح الدجال

تاكر كارلسون: ترامب هو المسيح الدجال

  • ترجمة
  • 7 Apr
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا