كردستان "تنبطح" لواشنطن وتعادي بغداد.. ذرائع مجانية لإبقاء الاحتلال والمصالح تفرض رأيها
المعلومة/خاص..
تواصل حكومة إقليم كردستان سياسة العداء الى الحكومة المركزية في العديد من الملفات عن طريق القيادات التي تواصل التصريحات في الملفات الجدلية بالضد من بغداد، وخصوصا المحاباة الى الولايات المتحدة الامريكية بشان التواجد العسكري لواشنطن داخل العراق.
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
وتستمر قيادات القوى الكردية بتقديم الذرائع المجانية الى واشنطن لإبقاء قواتها داخل العراق من جهة، ومحاولة ضرب التقرب العالمي للعراق وتفعيل ازرار التعاون المشترك من جهة اخرى، بعد اثارة ملف تواجد قوات داعش الإرهابية في المناطق القريبة من كردستان وسهل نينوى.
* لا اساس لها من الصحة
وبالحديث عن هذا الملف، يرد عضو مجلس النواب، محمد سعدون، على مزاعم القيادات الكردية بوجود عصابات داعش الإرهابية في المناطق المحيطة من كردستان، فيما اكد ان تصريحات تلك القيادات لأساس لها من الصحة.
ويقول سعدون، في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "محاولة ارباك الأوضاع هي سياسية مفضوحة لهذه الجهات بعد وصلوها الى طريق مسدود"، مشيرا الى ان "ملف داعش انتهى في العراق بتصريحات رسمية حكومية وامنية من ضمنها حكومة إقليم كردستان في وقتها".
ويتابع، ان "التصريحات مخجلة وغير واقعية، بالنظر الى الوضع الأمني المستقر في عموم العراق"، لافتا الى ان "الجهة الوحيدة المسؤولة عن ملف داعش الإرهابي هي الحكومة المركزية فقط، ولا يحق لبعض سياسي كردستان الحديث عن هذا الملف".
ويتم عضو مجلس النواب حديثه: ان "التصريحات التي خرجت من القيادات الكردية لأ اساس لها من الصحة"، مردفاً ان "هنالك جهات تستخدم هذه التصريحات من اجل خلق مبررات لاستمرار تواجد القوات الامريكية القتالية بعد انتفاء الحاجة منها".
-
كردستان "تنبطح" لواشنطن وتعادي بغداد.. ذرائع مجانية لإبقاء الاحتلال والمصالح تفرض رأيها
*ضرب التقرب العالمي من العراق
الى ذلك، يعزو عضو تحالف الفتح، خالد السراي، أسباب تصريحات القيادات الكردية التي تسعى الى تأجيج الوضع الأمني الى محاولة ضرب التقرب العالمي من العراق، فيما أكد ان البلد أصبح محط انظار دول العالم من الناحية الاقتصادية والاستثمارية.
ويقول السراي في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "محاولات التقليل من حجم التطور الذي يعيشه البلد مع دول العالم لن تجدي نفعاً"، مشيرا الى ان "هذه التصريحات هي بمثابة رسالة غير مطمئنة للعالم بعدم وصول البلد الى مرحلة الاستقرار الأمني والسياسي".
ويتابع، ان "هنالك سيطرة واضحة للقوات الأمنية والحشد الشعبي على المناطق التي حررت من عصابات داعش الإرهابية"، مردفا ان "القوات الأمنية العراقية بجميع صنوفها تحولت منذ فترة طويلة من اعتماد أسلوب الدفاع الى الهجوم".
ويضيف، ان "استمرار التصريحات التي تهدد امن العراق من قيادات كردستان امر لا يمكن الصمت عنه من الحكومة والجهات المعنية"، لافتا الى ان "أسباب التصريحات التي تسعى الى تأجيج الوضع الأمني من القيادات الكردية تعود الى محاولة ضرب التقرب العالمي الذي يسير به العراق".
وانتقدت العديد من الأوساط السياسية والأمنية التصريحات التي خرجت من القيادات العليا لإقليم كردستان بوجود عصابات داعش في سهل نينوى والمناطق المحيطة بالإقليم، في محاولة لتأجيج الوضع بالتزامن مع تحركات الحكومة والبرلمان لإخراج القوات الامريكية القتالية من البلد.انتهى25/ي