القوى الوطنية ترفض .. ضغط تركي على العراق لاتمام "طريق التنمية"
المعلومة/ بغداد...
تضغط تركيا بشدة على الحكومة من اجل اكمال طريق التنمية الذي يمر باراضيها من العراق.
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
وتريد الدول الاوربية اتمام هذا الطريق ليكون طريقا بديلا عن طريق الحرير الذي تدفع باتجاهه الصين، وهذا ما جعل الدول الاوربية تدخل في التنافس لانجاز طريق التنمية ليكون ممرا اقتصاديا يربط الشرق الأوسط بأوروبا عبر تركيا.
وتعطي تركيا هذا الطريق أولوية، حيث تدفع باتجاه استكمال مفاوضاتها مع العراق خلال الشهرين المقبلين.
وتشير التوقعات التركية بان اتمام المرحلة الأولى من المشروع تنتهي بحلول عام 2028، حيث بمجرد استكمال بنائه، سيصبح ميناء الفاو الكبير من بين أكبر المواني في الشرق الأوسط، بمساحة 54 كيلومترا مربعا قادرة على استيعاب سفن الشحن الأكبر حجما.
بالاضافة الى هذا الضغط، هناك ضغط اخر من القوى الوطنية العراقية التي تعتقد بان هذا الممر الاقتصادي المسمى بطريق التنمية، سيكون ممرا لايصال البضائع الى الكيان الصهيوني.
وكشف وزير النقل رزاق محيبس السعداوي ان تركيا وخلال زيارته الأخيرة لانقرة اكدت له أن هناك ضغطا كبيرا من الاتحاد الأوروبي بضرورة الإسراع مع العراق لإنجاز طريق التنمية .
وقال في تصريحات صحفية، انه "بعد أحداث غزة والبحر الأحمر، أصبح ميناء الفاو وطريق التنمية ضرورة ملحة لكل دول المنطقة والاتحاد الأوروبي".
ويعتقد عضو تحالف الفتح، علي الزبيدي، ان طريق التنمية ممرا لايصال السلع والبضائع الى الكيان الصهيوني.
واستبعد خلال تصريح لـ /المعلومة/، ان "توافق الحكومة العراقية على القبول بانشاء هذا الطريق، الا اذا جاءت حكومة مطبعة مع الاحتلال وهذا الامر مستبعد جدا، خصوصا بوجود الحظر اليمني على السفن المتوجهة عبر البحر الأحمر الى ذلك الكيان".
واوضح ان "طريق التنمية يمر من خلال الأراضي التركية الحليفة للكيان الصهيوني، ومن ثم الى دول أوروبا".
هذا الامر يؤكد بان العراق صاحب اليد الطولى بالقضاء على الاقتصاد الصهيوني والدول المطبعة مع هذا الكيان، وهو امام خيارين اما القبول بطريق التنمية الصهيوني، او طريق الحرير.
لكن اتباع اي من الخيارين يعتمد على استقلالية القرار العراقي الذي يجب ان يكون متوائم مع المصالح العليا للامة.
وتؤكد المواقف الحالية التي تتبناها الحكومة العراقية والقوى الوطنية، على هذه المصالح العليا، حيث كانت هذه المواقف كلها مشرفة وداعمة للمصالح للدول المستضعفة التي تعيش تحت قهر السطوة الامريكية والارهاب الصهيوني.انتهى25ن

