قبيل رمضان.. أمريكا تشن حربا قذرة لرفع الأسعار ضمن سياسة الضغط والابتزاز
المعلومة/ خاص ..
تواصل الإدارة الامريكية، افتعال الازمات والمشاكل، في تعاملها مع الحكومة العراقية، حيث عملت طيلة الفترة الماضية على محاربتها عبر ملف الدولار، فضلا عن عقوبات ظالمة على مصارف وشركات محلية بحجج وذرائع واهية لا أساس لها على ارض الواقع.
في وقت يشهد الاقتصاد العراقي ارتفاعا كبيرا في سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية، إذ سجل سعر الصرف الموازي 152 الفا، صباح اليوم الاثنين، في الوقت الذي يبلغ سعر الصرف الرسمي 1320 دينارا فقط.
وتأتي الطفرة في سعر الصرف إثر فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 14 مصرفا اهليا إسلاميا حسب ما كشفت عنه هذه الوزارة.
في وقت حذر فيه خبراء اقتصاديون من مغبة العقوبات الاقتصادية الامريكية المفروضة على المصارف الاهلية العراقية خلال الفترة الحالية.
ويؤكد الخبير الاقتصادي، نبيل العلي، ان اي عقوبات من الخزانة الامريكية على المصارف الخاصة العراقية ستؤثّر على سعر صرف الدولار أمام الدينار.
وقال العلي لـ/المعلومة/، إن "اي عقوبات من الخزانة الامريكية قد تعرقل مسار الحوالات كما شهدنا سابقاً في فرض العقوبات على اربعة مصارف واخرها مصرف الهدى وهذا يربك عملية الحولات ويصيبنا بنوع من انواع الفوضى ويؤثر على سعر الصرف ايضاً الداخلي بشكل كبير".
وأضاف، ان "العقوبات التي صدرت مؤخراً لم يذكر فيها قائمة مباشرة من وزارة الخزانة بشأن مصارف معينة محلية بإستثناء مصرف الهدى، اما الباقي فقد وصلها تحذير فقط".
واشار الى ان "البنك المركزي تعامل مع تلك التحذيرات ومنع تلك المصارف من التعامل بالدولار على امل ان تغير من وضعها وتكييفها القانوني من حيث الممارسات المالية ويمكن لها ان تجري التعامل بالدولار في المستقبل القريب".
بدوره، اتهم المحلل السياسي والأمني، محمد الياسري، الإدارة الامريكية بالاستمرار في سياستها العدائية تجاه العراق، فيما أشار الى ان بغداد مطالبة بالتحرك لمقاضاتها.
وقال الياسري في حديث لـ/المعلومة/، إن "سياسة العداء الامريكية على العراق تعتمد على امرين، الأول يتمثل بتضييق الخناق على تدفق الدولار الى البنك المركزي العراقي وتقليص السيولة النقدية، فضلا ورقة داعش الإرهابي".
وأشار الى ان "الإدارة الامريكية تعمل جاهدة على تقييد الحكومة العراقية وثنيها عن مطالبتها بإخراج قواتها المحتلة من البلاد"، مضيفا "من يقول ان أمريكا صديقة للشعب العراقي تنطبق عليه سياسة العمالة والخيانة".
وتابع الياسري، ان "التضييق الأمريكي على العراق بشأن الدولار يؤكد بشكل واضح كذبة ما يسمى بصداقة الولايات المتحدة الامريكية للعراق".
ولفت الى ان "الإدارة الأميركية دائما ما تلجأ لمعاقبة العراق عبر وضع مؤسسات رصينة وخاضعة لسيطرة الدولة العراقية على لائحة العقوبات".
وفرضت وزارة الخزانة الامريكية، عقوبات اقتصادية، على ثمانية مصارف عراقية مؤخرا سبقتها عقوبات على 14 أخرى، ومنعتها من التعامل بعملة الدولار، حيث لم يتم بيان الأسباب التي تقف وراء فرض مثل هذه العقوبات.انتهى/ 25ق