طريق التنمية .. بوابة العراق الاقتصادية ونقطة استقراره
المعلومة / تقرير..
يكاد يكون طريق التنمية من اهم المشاريع التي يتبناها العراق منذ تأسيس الملكية العراقية، الى يومنا هذا، باعتباره منطلقا اقتصاديا جديدا يتماشى مع روح العصر ويتماشى مع الادارة العالمية الجديدة للاقتصاد التي لها انعكاسات على الوضع السياسي العام في اي بلد ولها علاقة بعلاقاته الدولية.
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
"طريق التنمية" عبارة عن طريق برية وسكة حديد تمتد من العراق إلى تركيا وموانئها، يبلغ طوله 1200 كيلومتر داخل العراق، ويهدف إلى نقل البضائع بين أوروبا ودول الخليج ، مما يعزز مكانة العراق عالميا باعتباره ممرا تجاريا يربط اهم قارات في الكرة الارضية، وهذا الامر سوف يفتح للعراق افاق جديدة على كل المستويات ولا يستبعد ان يكون نقطة استقطاب لمجالات اخرى مثل السياحة لسهولة وصل الناس اليه من خلال طريق التنمية.
الى ذلك، اكد تقرير لصحيفة موندو ويس البريطانية ترجمته / المعلومة / ، "ان الخطط لتحويل الكيان الصهيوني الى مركز نقل إقليمي يربط دول الخليج بأوروبا تعرض لانتكاسة كبيرة لا رجعة فيها بسبب مشروع طريق التنمية في العراق.
وذكر التقرير، ان "مشروع الممرات الاقتصادية الهندية والشرق أوسطية وأوروبا المتمركز حول إلكيان الصهيوني ، والذي اقترحه الرئيس الأمريكي بايدن لأول مرة العام الماضي خلال اجتماعات مجموعة العشرين والذي يهدف إلى ربط آسيا وأوروبا عبر نظام من السكك الحديدية والموانئ التي تمر عبر الهند والإمارات والسعودية والأردن والكيان واليونان تلقى تهديدا وجوديا".
وبين التقرير انه " وعلاوة على ذلك، فإن الحصار البحري في البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، إلى جانب الحصار البري في الأردن، أثار الشكوك حول قدرة الكيان الصهيوني على البقاء كمركز نقل فعال وموثوق، ولذا يبدو إن تكلفة الإبادة الجماعية في فلسطين على الكيان لها الآن تداعيات استراتيجية تقوض الآفاق الاقتصادية المستقبلية لكيان الاحتلال".
من جانبه أكد النائب باقر الساعدي، امكانية ولادة 10 مدن صناعية على طريق التنمية العراقي.
وقال الساعدي لـ/ المعلومة /، ان "التفاعلات الاقليمية والدولية مع مشروع طريق التنمية العراقي متواصلة وهناك رغبة حقيقية مع حكومات عدة، في أن يكون لها حضور في الابعاد الاستثمارية خاصة وان جميع الدراسات تدلل على فعالية المشروع، قياسا بالمشاريع الاخرى في منطقة الشرق الاوسط بسبب قلة الكلفة المادية لعمليات النقل وقصر الفترة الزمنية".
واضاف، ان "10 مدن صناعية ممكن ان تجد مسارها على طريق التنمية وهناك بالفعل جهود في تحديد المناطق المرشحة للاستثمارات الصناعية بكل عناوينها"، لافتا الى ان " 2024 سيشهد الكثير من التطورات الايجابية في مراحل المشروع من ناحية تحديد مساراته واولوياته".
واشار الى ان "المشروع سيغير خارطة النقل من جنوب وشرق اسيا الى اوروبا مرورا بالعراق"، مؤكدا ان "حكومة السوداني جادة في تسريع وتيرة العمل به خلال الاشهر القادمة".
يذكر ان كل المؤشرات تشير الى ان هذا الطريق هو بوابة اقتصادية سياسية جديدة للعراق يمكن ان تعزز مكانته ودوره في المنطقة.انتهى25م

